أظهرت دراسة نشرتها مجلة " Frontiers in Nutrition" العلمية أن ارتفاع مستوى الفوسفور في الدم يزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني لدى الرجال المصابين بالنقرس.
شملت الدراسة 978 رجلاً تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب النقرس، قام الأخصائيون بقياس مستوى الفوسفور في دمائهم وفحصهم للكشف عن مرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (MASLD)، وهي حالة تتراكم فيها الدهون الزائدة في الكبد نتيجة لاضطرابات التمثيل الغذائي.
واظهرت النتائج أن المرضى الذين لديهم مستويات فوسفور أعلى كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الكبد الدهني، وأن الرجال الذين لديهم أعلى مستويات الفوسفور أكثر عرضة للإصابة بالمرض بمقدار 2.29 مرة من أولئك الذين لديهم مستويات أقل من هذا العنصر.
وأظهر تحليل إضافي أن هذا الارتباط استمر حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل العمر والنظام الغذائي وبعض الأمراض التي قد تؤثر على صحة الكبد.
ويرى الباحثون أن قياس مستوى الفوسفور في الدم قد يصبح أداة إضافية لتقييم صحة الكبد لدى الرجال المصابين بالنقرس، لكنهم أشاروا إلى أن النتائج التي حصلوا عليها لا تثبت أن زيادة الفوسفور تسبب المرض بالضرورة، كونهم قاموا بتقييم مؤشرات المرضى في وقت واحد، لذلك لم يتم بعد إثبات علاقة السبب والنتيجة.
ويشير خبراء الصحة إلى أن الفوسفور يعتبر من العناصر الضرورية لصحة العظام والأسنان، وتخزين وإنتاج الطاقة داخل الخلايا، ومساعدة الكلى على تنقية الجسم من السموم، لكن من الضروري استشارة الطبيب ولإجراء الفحوصات اللازمة قبل تناول أي مكملات غذائية تحتوي على هذا العنصر أو اتباع أنظمة غذائية معينة لرفع مستوياته في الدم.
المصدر: لينتا.رو