أعلنت وزيرة الدولة بوزارة الخارجية الإماراتية، لانا زكي نسيبة، استعدادها لدعم جهود الوساطة لتسوية النزاع الأوكراني إذا انتخبت أمينا عاما للأمم المتحدة.
وقالت نسيبة، خلال جلسة حوار تفاعلي عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 27 أكتوبر: "هذا أحد النزاعات التي آمل أن نشهد فيها وقف الأعمال القتالية وبدء عملية وساطة سياسية بدعم من الأمين العام وجميع الأطراف المعنية". وأضافت: "بصفتي أمينا عاما، سأدعم جميع جهود الوساطة المتعلقة بهذه القضية"، مؤكدة استعدادها "لتحمل المخاطر السياسية من أجل تحقيق السلام" في حال انتخابها. وتأتي تصريحات نسيبة بالتزامن مع التحضيرات لاستئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي خلال النصف الأول من نوفمبر. وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في 27 أكتوبر، أن موعدا محددا لهذه المفاوضات لم يتفق عليه بعد. وكان قد أعلن أن المحادثات ستركز على ضمان أمن روسيا وأوكرانيا في إطار التسوية السلمية. وكانت الإمارات قد أعلنت، في 23 أكتوبر، نجاح وساطتها في تبادل 540 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا، بواقع 270 من كل جانب. وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه العملية هي السابعة والعشرون بوساطتها، ليرتفع إجمالي المشمولين بعمليات التبادل إلى 8537 شخصا. وأكدت وزارة الدفاع الروسية من جانبها الدور الإنساني الذي اضطلعت به الإمارات في إعادة العسكريين الروس من الأسر الأوكراني. وكانت الإمارات قد رشحت نسيبة رسميا للمنصب في 21 أكتوبر. وتضمنت رؤيتها الانتخابية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الهادئة، ومنع تصاعد النزاعات، وتشجيع الهدن المحلية وتبادل الأسرى، مع تعزيز دور الأمم المتحدة في التسويات السياسية. ويتنافس على المنصب، إلى جانب نسيبة، ستة مرشحين، هم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من الأرجنتين، والأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، ووزيرة الخارجية والدفاع الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوسا غارسيس. وتضم القائمة أيضا مندوبة غايانا الدائمة لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز بيركيت، وسفيرة الإكوادور السابقة لدى الولايات المتحدة وفرنسا إيفون باكي، ومندوب أوغندا السابق لدى الأمم المتحدة أولارا أوتونّو. ومن المقرر أن تنتهي ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر 2026، على أن يختار مجلس الأمن مرشحا لخلافته، قبل تعيينه رسميا من الجمعية العامة. المصدر: RT