IMG-LOGO

السودان..نزوح نحو 3650 شخصا من أم بادر شمال كردفان وسط تصاعد التوتر الأمني

السودان..نزوح نحو 3650 شخصا من أم بادر شمال كردفان وسط تصاعد التوتر الأمني

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، نزوح نحو 3650 شخصًا من بلدة أم بادر بمحلية سودري في ولاية شمال كردفان وسط السودان، خلال ثلاثة أيام، جراء تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.


وأعلنت المنظمة في بيان أن فرقها الميدانية المختصة برصد حركات النزوح قدّرت نزوح ما يقارب 3650 شخصًا من البلدة في الفترة ما بين 20 و22 سبتمبر الجاري، لافتة إلى أن هؤلاء النازحين اتجهوا نحو محلية شيكان بولاية شمال كردفان ومدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم. وذكرت المنظمة أن الأوضاع الأمنية في المنطقة ما زالت تتسم بالتوتر والتقلب، مؤكدة مواصلتها متابعة المستجدات عن كثب. وجاءت هذه الموجة من النزوح بعد أن اتهمت هيئة طوارئ دار حمر، وهي هيئة أهلية، قوات الدعم السريع بقتل خمسة مدنيين وإصابة 27 آخرين في هجوم شنته على سوق أم بادر يوم الاثنين. وأفادت الهيئة بأن قوات الدعم السريع دخلت السوق ونهبت متاجر للذهب ومحال تجارية، في حين لم تسجل أي تعليق فوري من جانب قوات الدعم السريع على هذه الاتهامات. وفي سياق متصل، أعلنت هيئة محامو الطوارئ في السودان يوم الاثنين أن بلدة جبرة الشيخ في ولاية شمال كردفان تشهد نزوحًا واسعًا، تزامنًا مع حشود عسكرية لقوات الدعم السريع وعمليات عسكرية في محيط المنطقة. كما تشهد عدد من مناطق شمال كردفان تصاعدًا في التحركات العسكرية، في وقت يتقدم فيه الجيش السوداني في مناطق كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع في شمال وغرب الولاية. وتستمر، وفق تقارير محلية، الحشود والتحركات العسكرية حول أم بادر وسودري ومناطق أخرى في الولاية. وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمالًا وغربًا وجنوبًا، مواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر 2025، وذلك في إطار الحرب المستمرة بين الطرفين منذ أبريل 2023، التي خلفت عشرات آلاف القتلى وأدت إلى نزوح ملايين الأشخاص.

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار