أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، وذلك رداً على استهداف نظام كييف لمنشآت الطاقة الروسية.
وجاءت تصريحات بوتين للصحفيين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث قال: "تتواصل الغارات على المواقع العسكرية والمؤسسات الصناعية والموانئ والبنية التحتية اللوجستية في أوكرانيا التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية". وأضاف الرئيس الروسي: "في الحقيقة، لم نستهدف أي سفن مدنية. نعم، نفذنا ضربات دقيقة على بعض السفن، لكنها كانت ضربات دقيقة للغاية، ولم نرتكب أي خطأ على الإطلاق، لقد استهدفنا فقط السفن التي كانت تنقل الأسلحة أو الذخيرة إلى أوكرانيا". مؤكداً أن "أي منشأة عسكرية في أوكرانيا هي هدف مشروع لنا، سواء كانت بريطانية أم غيرها". وأشار بوتين إلى أن "مجموعة قوات الشمال تواصل إنشاء منطقة أمنية على طول الحدود الروسية الأوكرانية في المناطق الحدودية في مقاطعتي سومي وخاركوف"، موضحاً أنه "لم يتبق سوى 12 كيلومترا للوصول إلى سومي". وكشف أنه "خلال الشهر الماضي، خضعت 14 بلدة لسيطرة القوات الروسية، بما في ذلك كازاشيا لوبان، وأمس مدينة سفيتوغورسك"، مؤكداً أن "القوات والوحدات العسكرية تتقدم على جبهة واسعة على محور زابوروجيه". وبخصوص الوضع العسكري، أفاد بوتين بأن "هناك 13 كتيبة من القوات المسلحة الأوكرانية محاصرة، أي ما يقارب 5000 شخص". وفيما يتعلق بالمفاوضات، قال: "لا نريد تجميد الحرب، نريد إنهاءها وتحقيق سلام دائم وكامل". وأكد الرئيس الروسي أن "العدو سينهار"، معتبراً أن المسألة هي "مسألة وقت ومواعيد" فقط، ومشددا على أن الحرب "عمل قاسٍ يصعب التنبؤ به". واختتم بوتين تصريحاته بالتأكيد على أن الأضرار التي ألحقتها أوكرانيا بروسيا "ليست حرجة"، مشيراً إلى أن كييف غير قادرة على توجيه ضربة جوهرية لموسكو.