IMG-LOGO

واشنطن تدرس ضربات محدودة ضد إيران في مضيق هرمز لاستهداف قدراتها الرادارية

الشرق الأوسط - 22:27 31-08-2026
واشنطن تدرس ضربات محدودة ضد إيران في مضيق هرمز لاستهداف قدراتها الرادارية

كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس دونالد ترامب وكبار مساعديه كانوا يدرسون خلال الأسبوع الماضي تنفيذ ضربات محدودة في مضيق هرمز تستهدف قدرات إيران الرادارية والصاروخية.

ووفقاً لثلاثة مسؤولين أمريكيين، تم وضع الخطة خلال الأسبوع الماضي من قبل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وحظيت بدعم وزير الحرب بيت هيغسيث، لكنها لم تنل بعد موافقة ترامب النهائية، رغم إمكانية منحه الضوء الأخضر لها بعد التصعيد الجديد مع إيران.

وتأتي هذه الخطة بحسب موقع "أكسيوس" في وقت نجح فيه الجيش الأمريكي في السيطرة تدريجياً على معظم المضيق، مما حد من قدرة إيران على ضرب ناقلات النفط، مع السماح بمزيد من الحركة والصادرات النفطية عبر المضيق.

وقال مسؤول أمريكي إن الفكرة وراء الخطة هي "قص العشب"، أي تقليل خطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط والسفن البحرية الأمريكية والطائرات التابعة للقوات الجوية.

ودفعت جهود إيران لإعادة بناء قدراتها الرادارية والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن القيادة المركزية إلى التحرك، خاصة بعد حادثة إطلاق صاروخ إيراني مضاد للطائرات باتجاه طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-35 كانت تقدم غطاءً للسفن في المضيق.

ورغم أن الصاروخ لم يشكل تهديداً حقيقياً، إلا أنه كان إشارة إلى أن إيران تحاول إعادة بناء قدرتها العسكرية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن هيغسيث دعم الخطة وأرسلها إلى البيت الأبيض قبل عدة أيام، وكان البيت الأبيض يميل الأسبوع الماضي إلى عدم الموافقة على الضربات لتجنب التصعيد مع إيران. غير أن الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية على القواعد الأمريكية في الأردن يوم الأحد قد تغير رأي ترامب، حيث قال لقناة "فوكس نيوز" صباح يوم الاثنين إن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية و"ستضربهم بقوة".

وتأتي هذه التطورات في وقت أشارت فيه الإدارة الأمريكية إلى وقف استخدام القوة العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، والانتقال إلى محاولة خنقها اقتصادياً من خلال العقوبات، لكن الخطط الجديدة تشير إلى استمرار الخيار العسكري كأداة للضغط، مع التركيز على عمليات محدودة تهدف إلى الحفاظ على التفوق الأمريكي في المضيق ومنع إيران من استعادة قدراتها الهجومية.

وأصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر "خاتم الأنبياء" المركزي، مساء اليوم الاثنين، بياناً أكدت فيه أن "إيران لن تتسامح مع أي عدوان عليها، وسترد رداً أثقل بكثير".

وتقدر المنظومة الأمنية في إسرائيل أن واشنطن لا تريد حالياً الدخول في مواجهة شاملة مع إيران، فيما كشف مصدر عسكري إسرائيلي عن "دولة واحدة فقط معنية بإعادة استئناف الحرب ضد إيران".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني مساء اليوم الاثنين اعتراض طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" وإسقاطها.

ونقلت وكالة "رويترز" عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن إيران تأخذ العقوبات الأمريكية المفروضة عليها على محمل الجد، وهي ترد الآن بقوة لأنها تتكبد خسائر اقتصادية.

ونفت القيادة المركزية الأمريكية ما وصفته بادعاءات الحرس الثوري الإيراني حول اصطدام ناقلة بألغام في مضيق هرمز، واعتبرت ذلك محاولة للتأثير على الملاحة التجارية.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار