IMG-LOGO

عالم سابق ببرنامج البنتاغون يكشف وجود أدلة على إخفاء أجساد أربعة أجناس فضائية

سياسة - 03:28 19-08-2026
عالم سابق ببرنامج البنتاغون يكشف وجود أدلة على إخفاء أجساد أربعة أجناس فضائية

ادّعى عالم عمل سابقًا مع برنامج البنتاغون المختص بالأجسام الطائرة المجهولة أنه اطّلع على أدلة تثبت إخفاء الولايات المتحدة لجثث تعود إلى أربعة أجناس مختلفة من الكائنات الفضائية التي تحطمت مركباتها على الأرض.

وأفاد الدكتور إريك ديفيس، عالم الفيزياء الفلكية المتخصص في أنظمة الدفع الفضائي المتقدمة، بأنه شاهد شخصيًا صورًا وسجلات سرية صادرة عن الحكومة الأمريكية "تؤكد وجود حياة خارج كوكب الأرض عُثر عليها داخل أجسام طائرة مجهولة محطمة".

وشمل ذلك ما لا يقل عن أربعة أجناس متميزة، "تحتفظ الولايات المتحدة الآن بجثثها في منشآت بالغة السرية"، مع الإشارة إلى أن "مواقع هذه الجثث تغيّرت خلال فترة إدارة الرئيس باراك أوباما".

وحدد ديفيس على وجه التحديد أجناسًا فضائية معروفة باسم "الرماديين" و"النورديين"، وجنسًا من الكائنات الحشرية يشبه فرس النبي بحجم الإنسان، ونوعًا يُعرف باسم "الزواحف" بسبب مظهره الشبيه بالبشر والسحالي.

وصرّح ديفيس لبرنامج "Katie Pavlich Tonight" على شبكة NewsNation قائلًا: "هناك أربعة على الأقل نعرفها. لقد رأيت الأدلة، ورأيت السجلات".

وقارن ديفيس "الرماديين" بالكائنات الفضائية التي ظهرت في فيلم الخيال العلمي "لقاءات قريبة من النوع الثالث"، وهي كائنات صغيرة شبيهة بالبشر، ذات بشرة رمادية ورؤوس كبيرة وعيون سوداء.

وفي الوقت نفسه، وُصف "النورديون" بأنهم يشبهون سكان الدول الاسكندنافية طوال القامة، بشعر أشقر وملامح تُعد الأكثر شبها بالبشر بين جميع الأجناس الفضائية المزعومة.

وعلى الرغم من ادعاءات ديفيس العلنية والاستمرار في نشر ملفات كانت سرية سابقًا وتتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، أكد كل من البيت الأبيض والجيش عدم العثور على أي دليل مادي يثبت وجود حياة فضائية.

وخلال مقابلة يوم الاثنين، زعم ديفيس أيضًا أن الصور والسجلات التي أتيح له الاطلاع عليها ضمن تصريحه الحكومي لا تزال سرية، وأنه لا توجد فرصة للإفراج عنها ضمن عمليات الكشف عن معلومات الأجسام الطائرة المجهولة لعقود.

وطلب علنًا من الرئيس دونالد ترامب منحه حصانة تتيح له كشف الحقيقة بشأن هذه الأجناس الفضائية دون الخوف من الملاحقة القضائية بسبب إفشاء أسرار حكومية.

وزارعم ديفيس أن جميع الصور والتقارير والسجلات العسكرية التي اطّلع عليها وثّقت حوادث تتعلق بجثث انتُشلت من أجسام طائرة مجهولة تحطمت.

ويُزعم أنه لم يطّلع على أي معلومات تتعلق بكائنات فضائية تم أسرها حية من قبل الجيش الأمريكي. اكتشف باحثون من مشروع البحث عن ذكاء خارج الأرض أن إشارات الكائنات الفضائية قد تتشوه وتتلاشى بسبب الرياح النجمية والتوهجات الشمسية، ما يجعل رصدها مستحيلًا بالتلسكوبات الحديثة، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية فعلًا، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إنه لا يملك معلومات مؤكدة بهذا الشأن.

وقال عالم سابق في وكالة الاستخبارات المركزية إن الحكومة الأمريكية تعرف سرًا أنواعًا عدة من الكائنات الفضائية، وإن عمليات استرداد المركبات المحطمة أكبر بكثير مما يُعلن عنه رسميًا.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار