صرح وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف بأن توريد السلع الغذائية وتقنيات الأمن الغذائي، وموارد الطاقة، يمثل أبرز الاتجاهات الواعدة للتعاون بين روسيا وإفريقيا.
وجاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان "التعاون الاقتصادي بين روسيا وإفريقيا: الطريق إلى شراكة متكافئة" على هامش منتدى "روسيا - إفريقيا"، حيث أعلن أيضا أن روسيا تعتزم توقيع اتفاقيات حكومية دولية مع ثلاث دول إفريقية إضافية.
وقال الوزير: "إفريقيا قارة يمكن العمل معها بل يجب ذلك. لها خصوصيتها ومخاطرها وسماتها، لكن هذه السمات موجودة في كل بلد. حاجز انعدام الثقة ناتج ببساطة عن غياب الاتصالات، وهو قابل للتجاوز بالتأكيد. نحن ندرك أن توسيع التجارة ممكن بل واجب".
وعد ريشيتنيكوف من الاتجاهات الواعدة توريد السلع الغذائية والتقنيات المرتبطة بالأمن الغذائي، فضلا عن توريد موارد الطاقة والتقنيات المرتبطة بهذا القطاع.
وقال: "بحلول عام 2030، يبدو رقم 50 مليار دولار من حجم التبادل طموحا. فهناك مسائل تتعلق باللوجستيات، ولم تكتمل بعد جميع آليات المدفوعات. وتبلغ حصة المدفوعات بالعملات الوطنية 93%. لدينا مشاورات مع المنطقة الإفريقية للتجارة، واللجان الحكومية المشتركة تتطور بنشاط. هناك 22 لجنة قائمة، ومن المخطط توقيع ثلاث لجان أخرى".
وأفاد وزير التنمية الاقتصادية بأن حصة إفريقيا في حجم التبادل التجاري الروسي تضاعفت من 2% إلى 4%، وأضاف: "تظهر الأرقام أن تجارتنا مع القارة الإفريقية زادت بمقدار مرة ونصف منذ عام 2022. وتجاوز حجم التبادل التجاري الروسي مع إفريقيا 27 مليار دولار في العام الماضي. تضاعفت الحصة من 2% إلى 4%، لكنها لا تزال 4% فقط".
وتعقد القمة الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني "روسيا - إفريقيا" في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر بمشاركة 48 بلدا إفريقيا بحضور رؤساء 22 دولة.
المصدر: RT