يفتح البحث في آليات نمو العضلات وإصلاحها المجال أمام اكتشاف استخدامات علاجية جديدة لبعض الأدوية المعروفة.
ينتمي التادالافيل إلى الفئة الدوائية نفسها التي ينتمي إليها عقار "فياغرا"، وهي أدوية تساعد على تحسين تدفق الدم من خلال إرخاء الأوعية الدموية.
لكن تأثير هذه الأدوية قد يمتد إلى بعض العمليات داخل الخلايا العضلية. فعند تعرض العضلات للتلف، تنشط خلايا جذعية تُعرف باسم "الخلايا الساتلة"، وتنتج خلايا عضلية جديدة تساعد على إصلاح الأنسجة المتضررة.
وأظهرت الدراسة أن التادالافيل قد يساعد هذه الخلايا على التكاثر والبقاء لفترة أطول قبل التحول إلى خلايا عضلية ناضجة. ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد على فهم دوره المحتمل في تجدد العضلات، إلا أن إثبات أي فوائد فعلية لدى البشر يتطلب مزيدا من الدراسات. هل يعني ذلك أن الدواء يساعد على بناء العضلات؟ رغم النتائج المخبرية، لا تثبت الدراسة أن التادالافيل يزيد الكتلة العضلية أو يحسن الأداء الرياضي أو يسرع التعافي من الإصابات لدى البشر. فقد أُجريت التجارب على خلايا معزولة، ولا تزال هناك حاجة إلى دراسات إضافية على الكائنات الحية، ثم تجارب سريرية، لتحديد ما إذا كانت هذه التأثيرات توفر فوائد علاجية فعلية. لذلك، لا تُعد هذه النتائج دليلا كافيا على فاعلية التادالافيل في بناء العضلات، ولا تبرر استخدامه لهذا الغرض دون أدلة سريرية تثبت فوائده وسلامته.
المصدر: ميديكال إكسبريس