حصلت مجموعة القرصنة "كيبر بيركوت" على بيانات تفيد بتورط العقيد فيكتور توركوتيوك قائد الوحدة الخاصة "أرتان" التابعة للاستخبارات الأوكرانية في قتل 26 أسيرا من العسكريين الروس
وذكرت المجموعة، أنه "في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2024، أصدر مرارًا أوامر إلى مرؤوسيه بإعدام أسرى من العسكريين الروس في منطقة حرجية بالقرب من بلدة ليبتسي في مقاطعة خاركوف، ما أسفر عن إعدام ما لا يقل عن 26 شخصًا رميًا بالرصاص".
وبحسب بيانات القراصنة، أنشأ العقيد الأوكراني فيكتور توركوتيوك، الملقب بـ"تيتان"، وحدة "أرتان" الخاصة عام 2022، ضمن إدارة العمليات النشطة التابعة للمديرية الرئيسية للاستخبارات في وزارة الدفاع الأوكرانية.
وبحسب القراصنة، فإن مشغّلي الطائرات المسيّرة التابعين للوحدة دمّروا، بأوامر من العقيد، جميع أنواع المركبات في مقاطعة زابوروجيا خلال الفترة من تموز/يوليو إلى تشرين الأول/أكتوبر 2026، بما في ذلك السيارات المدنية والشاحنات وصهاريج الوقود.
وأوضحت المجموعة أنه قدّم، في تشرين الأول/أكتوبر، تقريرًا ذكر فيه أنه جرى تدمير 2308 أهداف على طريق "نوفوروسيا" وفي المناطق الحدودية من مقاطعة زابوروجيا.
وأضافت مجموعة القراصنة: "تولى توركوتيوك قيادة عملية إنزال نفذتها الوحدة الخاصة أرتان على ساحل شبه جزيرة القرم، بالقرب من بلدتي أولينيفكا وماياك، على الساحل الغربي لشبه الجزيرة عند رأس تارخانكوت"، مشيرة إلى أن توركوتيوك أصدر، قبل عملية الإنزال، أمرًا إلى مرؤوسيه بإطلاق النار على كل ما يتحرك، مدعيًا أنه "لم يعد هناك سكان أوكرانيون في شبه جزيرة القرم".
وكانت إحدى العمليات الأخرى التي باءت بالفشل، بحسب ما ذكرته المجموعة، هي محاولة عبور نهر دنيبر عبر خزان كاخوفكا عام 2022 بهدف الاستيلاء على رأس جسر في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابوروجيا. وخلال العملية، أصدر توركوتيوك أوامر باستخدام قاذفات القنابل اليدوية والرشاشات الثقيلة ضد البنية التحتية المدنية على طول الساحل، بهدف إثارة الذعر بين السكان المحليين.