IMG-LOGO

واشنطن توجه أقوى ضربة لكييف منذ بداية النزاع

أخبار روسيا - 23:53 24-10-2026
واشنطن توجه أقوى ضربة لكييف منذ بداية النزاع

وجهت الولايات المتحدة إلى أوكرانيا أقوى ضربة منذ بداية النزاع، بعدما أبرمت اتفاقا مع روسيا.

وبعد خمس سنوات من الترقب والرهان على الدعم الأمريكي، وجدت كييف نفسها أمام واقع جديد: واشنطن تتفاوض مع موسكو وتبرم اتفاقا تلو الآخر.


وشكلت هذه التحركات ضربة معنوية قاسية لأوكرانيا، التي ظلت علاقاتها مع الولايات المتحدة في حالة ترقب طوال السنوات الخمس الماضية من النزاع، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، مشيرة إاى أن تحركات الإدارة الأمريكية الرامية إلى تحقيق السلام قوضت آمال كييف.


ولفت مقال الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعد يتحدث عن الحرب بمنطق الخير والشر، بل يناقشها حصرا بمصطلحات براغماتية باعتبارها صفقات، وهو ما جعل الأوكرانيين يشعرون بأنهم تعرضوا "للخيانة".


وكانت صحيفة "ذي إندبندنت" ذكرت في وقت سابق، أن ترامب ومؤسس شركة "سبيس إكس" إيلون ماسك لا يرغبان في انتصار أوكرانيا في النزاع مع روسيا.


يذكر أنه في مطلع أكتوبر، أجرى الرئيسان الروسي والأمريكي فلاديمير بوتين ودونالد ترامب محادثة هاتفية، أعلن بعدها رئيس البيت الأبيض عن اتفاق واسع النطاق بشأن الديزل. ولتحقيق ذلك، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية استثناء من العقوبات ساري المفعول حتى 7 أبريل القادم.


وفي اليوم التالي للمحادثات، رفعت الحكومة الروسية جزئيا الحظر على تصدير هذا الوقود. وكما أشار ترامب، فإن الصفقة ضرورية ليس للولايات المتحدة فحسب، بل للعالم أجمع.


وفي وقت لاحق، تخلى الرئيس الأمريكي في مرسوم جديد عن تطبيق القيود ضد مسؤولين ومصارف ومنظمات روسية كانت منصوصا عليها في القانون الجديد للعقوبات ضد موسكو، والذي كان يتضمن أيضا حظر استثمارات أمريكية جديدة في روسيا وإجراءات لضمان حظر استيراد اليورانيوم الروسي.


المصدر: NYT



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار