أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أن منفذي الهجوم على الكنيسة في الكرك لن يفلتوا من العقاب.
ولفت رئيس الوزراء خلال ترؤسه الاجتماع الأمني الذي عقد في محافظة الكرك مساء اليوم الجمعة إلى توجيهات الملك عبدالله الثاني بأن تعمل كل الأجهزة وتسخير كل الموارد لجلب المجرمين للعدالة وأن ينالوا العقاب الذي يستحقونه.
وأضاف: "هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار ".
وأكد أنه "سنأخذ أقصى الإجراءات قانونياً مع كل من يمارس الفتنة، ومع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً على مجتمعنا " وهذا شيء أساسي وضروري".
وتابع: "بقيادة جلالة سيدنا سنكون كما كنا دائما سدا منيعا في مواجهة هذا الفكر التكفيري وهؤلاء الخوارج الضالين الذين لا مكان لهم إطلاقا بيننا، ولا مكان لأي شخص تعاون معهم في بلدنا وفي مجتمعنا".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية أن الأجهزة الأمنية تلاحق كل من يثبت تورطه في التخطيط لهذا العمل الإرهابي، أو في تنفيذه، أو تمويله، أو تسهيل ارتكابه.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أدى إلى سقوط وفيات وإصابات، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تلاحق الأشخاص المتورطين في الحادثة.
وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية إن السلطات تتعامل مع "عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين أقدموا على عمل فظيع"، مضيفا أن الحادثة غير مسبوقة في تاريخ الأردن.
المصدر: RT