أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجود توتر جد في العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، نافيا مع ذلك أن تكون واشنطن أجرت أي تغيير في تعاونها العسكري مع كييف.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الثلاثاء في مدينة مومباي الهندية حيث وصل لإجراء مباحثات مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، قال روبيو، ردا على سؤال عن وجود توتر بين بلاده وأوكرانيا: "لا شك في ذلك، ولهذا السبب تلقينا الاتصال"، موضحا أنه أجرى مكالمة هاتفيو مع فلاديمير زيلينسكي في وقت سابق اليوم اسغرقت 45 دقيقة. وأشار روبيو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يشعر بالإحباط" بسبب اتهامات بأنه "يلحق أذى" بأوكرانيا، وقال: "الرئيس محبط لأنه، أولا وقبل كل شيء، لا يحب أن يُلام على أمور غير صحيحة، بما في ذلك اتهامات بأنه أمر بطريقة ما بوقف تبادل المعلومات الاستخبارية. هذا غير صحيح، وقد قال ذلك مرارا". وتابع: "أعتقد أن الرئيس، أكثر من أي شيء، يتفاعل مع التلميح إلى أنه يفعل أشياء لإلحاق الضرر بأوكرانيا عمداً، وهذا ليس منصفاً وغير صحيح". وأضاف روبيو: "إنه بالتأكيد غاضب ومنزعج من عدم إحراز تقدم في هذه المفاوضات (حول التسوية في أوكرانيا) بعد أن كرس لها نحو عامين". وقال روبيو أنه أكد لزيلينسكي خلال مكالمتهما أنه لم تطرأ تغييرات على التعاون بين واشنطن وكييف في المجالين العسكري والاستخباري. وقال: "أرى الكثير من الأمور في وسائل الإعلام غير دقيقة. اسمحوا لي بتوضيحها كما فعلت في حديثي زيلينسكي. أولا، وزارة الدفاع (الأمريكية) تفعل كل ما كانت تفعله بشأن أوكرانيا. لا تغييرات هنا. ثانيا، بشأن (وقف) تبادل المعلومات الاستخبارية، أوضح الرئيس (ترامب) بوضوح أنه لم يأمر بأي تغييرات من هذا القبيل..". وتابع روبيو: سمعت شخصا مرتبطا بالحكومة الأوكرانية يقول إن الناس في أوكرانيا يموتون لأن الولايات المتحدة تحرمهم من المعلومات (الاستخبارتية). هذه فضيحة. هذا أمر شائن. هذا ببساطة غير صحيح. غير دقيق". وأوضحا أنه قد تكون هناك مشكلت تقنية تعيق وصول البيانات ذات الصلة إلى الجانب الأوكراني لكن الأمر ليس ناجما عن قرار متعمد. وقال روبيو إنه "قد يكون صحيحاً" أن صواريخ الاعتراض المشتراة لأوكرانيا بموجب برنامج PURL لم تُسلَّم قط. وتعليقاً على طلب زيلينسكي تسليم صواريخ اعتراضية، قال: "أتفهم... لا شيء يُحرم منه عمداً من أوكرانيا. كل دولة في العالم تريد صواريخ اعتراضية... إنها ببساطة مسألة توازن بين التزاماتنا تجاه شركاء آخرين ومتطلباتنا الخاصة بضمان قدراتنا العسكرية". المصدر: وكالات