أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، خلال إحاطة صحفية، أن روسيا مقتنعة بضرورة إدراج ملف الاستقرار الاستراتيجي على جدول أعمال أي اجتماع ثنائي محتمل بين موسكو وواشنطن.
وأشار إلى أن هذا الموقف جرى تأكيده مرارًا على مختلف المستويات، ومشددًا على أهمية استئناف الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي ونزع السلاح النووي بشكل عاجل، ووصف الموضوع بأنه بالغ الأهمية. وأضاف بيسكوف أن العالم يفتقر حاليًا، وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، إلى إطار قانوني في هذا المجال، معتبرًا ذلك أمرًا بالغ الخطورة. وفيما يتعلق بإمكانية تفاوض روسيا مع ممثلين آخرين عن كييف غير فلاديمير زيلينسكي، أوضح بيسكوف أن المهم بالنسبة لموسكو أن يكون هذا الممثل حكوميًا شرعيًا ومستعدًا لتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات اللازمة لإنهاء الحرب. وردًا على سؤال حول احتمال عقد الرئيس الروسي اجتماعًا مع ستيفن ويتكوف بعد اجتماع المبعوث الخاص مع زيلينسكي وستوب في النرويج، قال بيسكوف إن موسكو تأمل في عقد الاجتماع قريبًا. وشدد المتحدث باسم الكرملين على أن القطب الشمالي يجب أن يكون ساحة للتعاون المثمر وليس للمواجهة، مؤكدًا قناعة موسكو بذلك. وفي ما يخص العلاقات مع أوروبا، اعتبر بيسكوف أنه من المستحيل بناء تعاون دون حوار، مشيرًا إلى أن كايا كالاس صرحت مرارًا بمعارضتها لأي حوار، ودعا الدبلوماسيين الأوروبيين إلى توضيح موقفهم وشرح كيفية بناء صيغ التفاعل دون حوار، معتبرًا ذلك مستحيلًا من وجهة نظر موسكو. وأكد بيسكوف أن روسيا هي من ستتحاور مع الأمريكيين، مشيرًا في هذا السياق إلى تصريح الرئيس فلاديمير بوتين بأن الحوار لن يتجاهل القدرات النووية للدول الأوروبية، وخصوصًا بريطانيا وفرنسا. يُذكر أن ويتكوف يأمل في عرض أفكار على بوتين صيغت بالتشاور مع أوكرانيا وأوروبا، كما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه نائب مدير الكرملين حرصه على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا.