أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هناك مؤشرات على أن إيران وحلفاءها قد يسعون إلى تحدي إسرائيل قبيل الانتخابات الإسرائيلية.
وشدد نتنياهو على أن تغيير النظام الإيراني أصبح هدفًا يسعى إلى تحقيقه. وأشار إلى أن الفترة المتبقية قبل الانتخابات تمثل فرصة للتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعامل مع ما وصفه بالتهديد الإيراني. وفي سياق متصل، ألمح نتنياهو إلى إمكانية انضمام دول أخرى إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل في أعقاب ما وصفه بالإنجازات الإسرائيلية. وتأتي تصريحات نتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط استمرار التوترات المرتبطة بإيران وموقف الحكومة الإسرائيلية من مستقبل المواجهة معها. وفي هذا الإطار، أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن الجيش رفع مستوى التأهب في ظل مخاوف من تصعيد محتمل على جبهات عدة، رغم عدم توفر معلومات استخبارية محددة تشير إلى نية إيران أو "حزب الله" شن هجوم على إسرائيل. وأوضحت الهيئة أن تلك المخاوف تأتي قبل أقل من أسبوعين على موعد الانتخابات البرلمانية للكنيست، مضيفةً أن الجيش يتابع التطورات عن كثب ويصف المرحلة الحالية بأنها حساسة في ضوء التجارب التي تجريها إيران منذ الأسبوع الماضي على صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وكان نتنياهو قد عقد الأسبوع الماضي اجتماعًا أمنيًا مع قادة الجيش والأمن لبحث التطورات المتعلقة بإيران. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن نتنياهو عقد جلسة أمنية مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث سيناريوهات الحرب ضد إيران، موضحةً أنه التقى بكل من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان الجنرال إيال زامير، ورئيس جهاز "الموساد" رومان غوفمان، ورئيس جهاز "الشاباك" ديفيد زيني. ولفتت الصحيفة إلى أن الاجتماع تناول جميع المجالات، بما في ذلك مخاوف إسرائيل بشأن استئناف طهران لبرنامجها النووي، والاستعدادات لسيناريوهات مختلفة كشن هجوم مفاجئ أو محاولات لعرقلة الانتخابات البرلمانية للكنيست. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد رفضه لشن هجوم استباقي على طهران في التوقيت الحالي قبيل الانتخابات، قائلًا: "برأيي، هذا التوقيت غير مناسب لنا". يأتي ذلك وسط أنباء تفيد بأن نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر جملة وتفصيلًا، وأكد أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بإعلان ترامب سابقًا أنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.