IMG-LOGO

بـ500 مليون دولار.. الجيش الأمريكي يعتمد أسلحة ليزر تصعق مسيّرات فوق إيران

أخبار العالم - 08:10 25-09-2026
بـ500 مليون دولار.. الجيش الأمريكي يعتمد أسلحة ليزر تصعق مسيّرات فوق إيران

أنفق الجيش الأمريكي 500 مليون دولار لتطوير أسلحة ليزر جاهزة للقتال، ونشرها بمضيق هرمز لإسقاط مسيّرات إيران بكفاءة عالية وتكلفة أقل بكثير من الصواريخ.

كتبت صحيفة "نيويورك بوست" شهدت إيران في الآونة الأخيرة مشاهد مبهرة لليزر، لكنها ليست من نوع العروض الفنية، بل هي عمليات عسكرية حقيقية.

وأشار تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن الجيش الأمريكي نشر أسلحة ليزر في مضيق هرمز لتدمير معدات النظام الإيراني، وإسقاط الطائرات المسيرة وصواريخ كروز القادمة بتكلفة تقل بكثير عن تكلفة الأسلحة الحركية التقليدية مثل الصواريخ، حسبما أكدته وزارة الحرب الأمريكية.

وأوضح مارك نايس، رئيس شركة "دايركتد إنرجي كونسولتانتس" المتعاقدة مع الجيش، للصحيفة أن بإمكانهم تتبع الطائرات المسيرة واستهدافها بدقة متناهية، وتوجيه الشعاع نحو الهدف لتعطيل أجهزة الاستشعار الخاصة بها أو تدمير المسيرة بالكامل.

وتعمل هذه التقنية عبر سحب الطاقة من مولدات أو حزم بطاريات، وتحويلها إلى جسيمات ضوئية تُعرف بالفوتونات، ثم تركيز هذه الفوتونات في شعاع واحد لا تُرى أطواله الموجية بالعين المجردة بل تحت الضوء تحت الأحمر. ويقوم هذا الشعاع بتسخين سطح الهدف حتى ينصهر أو ينفجر. ومن جهته، وصف جاريد كيلر، ناشر نشرة "ليزر وورز" الإخبارية، هذا السلاح بأنه ضوء مسلح يقضي بضع ثوانٍ في ما يُسمى "زمن المكوث" على الهدف لإسقاطه.

وأضاف كيلر أن الوقت أصبح مناسباً لنقل هذه التقنية من المختبرات إلى ساحات الواقع العملي، مشيراً إلى أن أبرز التطورات يتمثل في منح الجيش عقد بقيمة نصف مليار دولار لبناء أسلحة ليزر جاهزة للقتال، تركز الفوتونات على الأهداف لإحداث دمار كارثي.

وعلى صعيد التطورات الأخيرة في تقنية الليزر، ساهمت كارتلات المخدرات المكسيكية بشكل غير مباشر في اختبار هذه التقنية، حيث كانت فرقة العمل المشتركة للحدود الجنوبية تستخدمها لإسقاط طائرات مسيرة لمهربي المخدرات قادمة من المكسيك، وتمكنت من إسقاط 11 مسيرة على الأقل حتى الآن.

رغم ذلك، لن يحمل الجنود أسلحة ليزر على ظهورهم في أي وقت قريب، فالأنظمة المنتشرة في الشرق الأوسط كبيرة وثقيلة، مما يتطلب تثبيتها على متن السفن الحربية. وتُعرف هذه الأنظمة، التي تشبه إلى حد كبير كاميرات رادار السرعة، باسم أنظمة الليزر عالي الطاقة مع الإبهار البصري المتكامل والمراقبة "HELIOS".

ووصل الاهتمام بهذه الأسلحة إلى وزير الحرب الأمريكي نفسه، فبحسب كيلر، حضر بيت هيغسيث في شهر يونيو عرض أسلحة الليزر في ميدان وايت ساندز للصواريخ في ولاية نيو مكسيكو، وتمكن الوزير من الإمساك بذراع التحكم وإسقاط طائرة مسيرة بعد دقيقتين فقط من التدريب. وعلى الرغم من القوة الهائلة لليزر، إلا أن له بعض العيوب. فهو يحتاج إلى سماء صافية ليعمل بفعالية، ويواجه صعوبة في الدفاع ضد الأسراب الكثيرة من الطائرات المسيرة.

المصدر: نيويورك بوست

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار