أعلنت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإيرانية أن القوة الجوفضائية نفذت عملية عسكرية تحت اسم "معاقبة المعتدي"، استهدفت خلالها قاعدة الأزرق الجوية الأمريكية في الأردن.
وذكر بيان صادر عن الحرس الثوري أن العملية، التي حملت الرمز "يا حيدر كرار"، جاءت "بعناية الله تعالى الخاصة وتحت رعاية ولي العصر"، وأدت إلى إصابة حظيرة صيانة وتجهيز، ومواقع انتشار لمقاتلات من طراز F-35 وF-16 وF-15، إضافة إلى ملاجئ الطائرات المقاتلة، مما كبد "العدو العنيد خسائر فادحة"، على حد تعبير البيان. وأوضح البيان أن المقاومة والقدرات التي أظهرها المقاتلون الإيرانيون في مضيق هرمز "أربكت قادة البيت الأبيض وأدخلتهم في حالة من الحيرة"، مشيراً إلى أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري تمكنت من التصدي لـ"تحركات يائسة" للعدو في المنطقة.
وأكد أن هذه المواجهة "ستتواصل حتى يتوقف العدوان الأمريكي". وفي المقابل، لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تأكيداً رسمياً حتى اللحظة حول تداعيات الهجوم على قاعدة الأزرق، كما لم ترد أنباء فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية في القاعدة الأردنية التي تستضيف قوات أمريكية ضمن إطار التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وسط عمليات استهداف لناقلات نفط واشتباكات بحرية متكررة بين القوات الأمريكية والإيرانية.
وكشف مراسلRT في الأردن، فجر اليوم الأربعاء، عن تصدي الدفاعات الجوية الأردنية لموجة من الصواريخ الإيرانية.
وفي هذا السياق، نشرت وكالة "فارس" الإيرانية مقطع فيديو ساخراً يستهزئ بالغواصة الأمريكية، التي ورد أنها تم "اصطيادها" في مضيق هرمز. ووفقاً لبيانات الخسائر الصادرة عن البنتاغون، فقد ارتفع عدد المصابين وسط العسكريين الأمريكيين منذ اندلاع الصراع مع إيران، شاملاً القتلى والجرحى، ليصل إلى 838 شخصاً.
كما أشارت شبكة "فوكس نيوز" إلى معلومات نقلتها عن مسؤولين أمريكيين، أكدوا بأن الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج ومدينة جاسك الساحلية الإيرانية.
وفي موازاة ذلك، شدد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الثلاثاء، على عدم وجود أي تقنية متطورة يمكنها اختراق منظومات المراقبة الإيرانية في مضيق هرمز. وتُطرح زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى موسكو ولقاؤه نظيره الروسي سيرغي لافروف، بوصفها فاتحة لباب سياسي تستثمر فيه الرياض نفوذ روسيا لدى طهران للحيلولة دون التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز. إلى ذلك، لوّح قائد عسكري إيراني رفيع المستوى بشن هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، في حال تعرضت الناقلات الإيرانية لأي عمل عدائيَ.
وكان مسؤول أمريكي أعلن تعطل جهاز مسير بحري في منطقة الخليج، إثر إعلان حرس الثورة الإيرانية "اصطياد أحدث غواصة مسيرة ذكية" تابعة للقوات الأمريكية.