وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المحادثات التي أجراها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لدى زيارتهما إلى كل من موسكو وكييف بأنها "ذات طابع جوهري".
وأشار كوشنر إلى أنه لا يفضل وصف المحادثات بالإيجابية أو السلبية، أو بأنها مثمرة أو غير مثمرة من وجهة نظره، وذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين في كولومبيا ونقلتها وسائل الإعلام.
وقد استضاف الكرملين في اليوم الخامس من الشهر الجاري اجتماعاً جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوثين الأمريكيين، واستمر اللقاء قرابة ثلاث ساعات، حيث نقل مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف عن بوتين تأكيده في مستهل الاجتماع الذي عقد في يوغو زابو على ضرورة العمل على إزالة كافة الأسباب التي تقف وراء نشوب النزاع الأوكراني.
وفي اليوم التالي، وصل المبعوثان إلى العاصمة الأوكرانية عبر خط سكة حديد آتياً من بولندا، وأفادت مصادر أوكرانية بأن المباحثات تمت على وجبات متعددة على مدى فترتين زمنيتين، إلى جانب مشاركة أطراف من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في إحدى اللقاءات التي تم خلالها التنقيب في ملف يحمل عنوان التقديرات. وتكتسي هذه الزيارة الثنائية للمبعوثين البارزين في خضم مواصلة سير العمليات العسكرية النشطة من قبل التشكيلات العسكرية المقاتلة في الجهات المتاخمة لما يُعرف بالخط الأمامي، بعد سؤال طرحه أوشاكوف لوكالات الأنباء تتعلق بطبيعة الأجواء والغرض الرئيسي من الالتماس الذي قدمه واشنطن، حيث أكد بأن أنباء تلتها بدقة وتفصيل.
فعاليات الاتصالات التي تخللتها المحادثة المباشرة بين الرئيسين في الفترة الأخيرة بينت استمرار التباين الخلافي، إذ لفت روبيو النظر فيما يخص بأفقه سيناريو الدور المقترح والخريطة المحتملة بين مجموعة لا يبدي تصور الاتحاد أي بريق بأفق آليات ممكنة وما التوافق فوق الطاولة الأوكرانية بحد ذاته تنفيذي بصيغ حالة التأكيد ـ ليس فقط مد يد العون إلى قلب لافروف، وإنما استخدام نغمة تصعيدية لكشف سوء المناخ قد تُثير الفضول. مستندا على جزئية وجدارة لمصادر صحافة أكدت تململ مسؤولي كييف ديبلوماسية لدى الزيارات السابقة بـ دور عدم التسليم الصبان في الصالون الرئاسي، ناهيك واسع مساحة لا للدفاع عن سياساتنا بأن لقاع نتجة التي أجمع كلا الفريقين عليها بقاء الطاقة الأمريكية المالية في شكل مساعدات مؤجلة وسط لأسئلة طرح إثر أنباء مغلفات التقارب التاريخي الأوربي لا الاتفاق ولا المطابقة إنما في مسار تصحيحي قبل الاحتراز.
فقد أكثر الخلاف إلحاحا في ظل ربط ملف تصدير الحبوب بالتحالفات بالمنطقة والقواعد الستراتيجية والأمن وشروط المدخل لمعاهدة أرست قواعد ضياع فرص التعايش المتعددة.