قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه من “المستبعد جداً” أن يضطر إلى إصدار أمر باستئناف الحرب مع إيران، ما دام هناك تقدم في المفاوضات بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي مقابلة هاتفية مع شبكة CNN، ربط ترمب تجنب العودة إلى القتال بتوقيع طهران “اتفاقاً قوياً جداً”، مكرراً 5 مرات أن استئناف العمل العسكري “مستبعد جداً”.
وقال: “يتوقف الأمر على ما إذا كانوا سيوقعون اتفاقاً قوياً جداً أم لا”، مضيفاً: “سأفعل ذلك إذا لزم الأمر، لكننا ضربناهم بقوة شديدة”. واعتبر ترمب أن الضغوط العسكرية والمالية “أضعفت” إيران، قائلاً إنها “تضعف مالياً”، وإن الولايات المتحدة ضربتها عسكرياً ويمكنها “الإجهاز عليها”.
ورغم مؤشرات التقدم في المفاوضات، لا تزال مظاهر التصعيد مستمرة، إذ تتجه واشنطن إلى توسيع نطاق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية ليشمل مسارات جديدة، فيما أعلنت طهران رفع القيود التي فرضتها سابقاً على مدى صواريخها الباليستية. وأكد ترامب أن القوات الأميركية جاهزة للتحرك إذا أصدر أمراً بذلك، مشيراً إلى وجود 3 حاملات طائرات في المنطقة.
وقال: “نحن مستعدون لذلك.. لدي 3 حاملات طائرات هنا.. وصلت الأخرى للتو.. إنها مسلحة بالكامل وجاهزة”. وأشار إلى أن الولايات المتحدة حددت “أهدافاً في البنية التحتية الإيرانية تحسباً لعمل عسكري جديد، تشمل محطات كهرباء وجسوراً”، مضيفاً: “لدينا 38 جسراً ضمن أهدافنا يمكننا إسقاطها في ساعة واحدة حرفياً”.
لكنه أعرب عن تفضيله عدم تدمير هذه المنشآت، قائلاً إن إعادة بنائها قد تستغرق 10 سنوات، وإن بناء الجسور يتطلب سنوات. وزعم ترامب أن الدفاعات الجوية الإيرانية دمرت بالكامل، قائلاً: “لم تعد لديهم أي وسائل مضادة للطائرات. لقد زالت جميعها”. وقال إن إيران تحتفظ بـ“نحو 10% من قدرتها الصاروخية و15% من قدراتها في مجال الطائرات المسيرة”، رابطاً ذلك بتدمير جزء كبير من مصانعها.
وتابع: “الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله، عند مستوى نحو 10%، هو تصنيع بعض الصواريخ.. والطائرات المسيّرة عند نحو 15%، لأن كثيراً من مصانعهم دُمرت”. وشدد ترمب على أن العمل العسكري الجديد لن يكون ضرورياً على الأرجح، معتبراً أن الإيرانيين “يريدون بشدة إبرام اتفاق”.
وأعلن أن الجيش الأميركي نفذ ضربات محدودة جديدة استهدفت منظومة للدفاع الجوي في إيران، في وقت تدرس طهران مقترحات قطرية بشأن برنامجها النووي.