قالت الأمريكية يفغينيا بيلي إنها تعتقد أن جذورها الروسية أسهمت في عمرها المديد، بعدما احتفلت مطلع نوفمبر ببلوغها 103 أعوام.
تعتقد يفغينيا بيلي، أقدم ممثلة للجالية الروسية في الولايات المتحدة، والتي احتفلت مطلع نوفمبر بعيد ميلادها الثالث بعد المئة، أن طول عمرها يعود إلى أصولها الروسية. وولدت بيلي في الولايات المتحدة في عشرينيات القرن الماضي. وكان والدها ووالدتها ماريا وبافل نيكونينكو من بين أول 526 روسيا وصلوا إلى كاليفورنيا على متن السفينة الأمريكية ميريت في الأول من يوليو 1923، أي قبل أربعة أشهر من ولادتها.
وفي الأول من نوفمبر أتمت عامها الثالث بعد المئة. وقالت بيلي لوكالة "نوفوستي" إنها لم تكن تتوقع أن تعيش كل هذا العمر، لكنها التقت في عام 2009 قريبة لوالدتها في سان بطرسبورغ، وأرتهـا صورة جدها الذي عاش حتى سن 103 أعوام، مضيفة أن جذورها تمتد من أقاربها الروس. كما أشارت المعمرة الأمريكية إلى أنها عاشت حياة طويلة وكريمة، وتغلبت على الصعوبات قدر استطاعتها، وأن إيمانها بالله كان له دور في ذلك. وقالت إنها تؤمن بأن الله كان يرشدها ويساعدها، مضيفة أنها تشعر بأن بلوغها سن 103 أعوام هو هبة إلهية.
المصدر: روسيا اليوم (RT) + نوفوستي