IMG-LOGO

الشرطة الفرنسية تستخدم القوة ضد قاصر خلال تفريق متظاهرين في باريس

أخبار العالم - 19:45 31-10-2026
الشرطة الفرنسية تستخدم القوة ضد قاصر خلال تفريق متظاهرين في باريس

استخدمت الشرطة الفرنسية القوة لتفريق متظاهرين في باريس، بينهم قاصر تعرض للدفع والسقوط أرضا عقب انتهاء مسيرة احتجاجية ضد غلاء المعيشة.

وحاول الفتى التقاط لافتة كرتونية تحمل شعارات احتجاجية من الأرض، لكنه فقد توازنه وسقط بعدما تعمد أحد عناصر الشرطة الوقوف عليها والدوس عليها بقدميه. وأحاط أربعة عناصر شرطة، بينهم واحد من وحدة متخصصة في مكافحة الشغب، بالفتى وحاولوا رفعه بالقوة عن الإسفلت.

وبعد وقوفه، أمره أحد عناصر الشرطة بالمغادرة ودفعه بقوة، ما أدى إلى اندفاعه مسافة مترين تقريبا وسقوطه مجددا. وأثار الحادث استياء المتظاهرين المحيطين، الذين احتجوا على معاملة القاصر، فيما سارع بعضهم لمساعدته على النهوض.

وشهدت فرنسا، السبت، احتجاجات واسعة للأسبوع الثالث على التوالي ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، بمشاركة النقابات العمالية وأنصار حركة "السترات الصفراء" وطلاب المدارس والجامعات المحتجين على أوضاع التعليم.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة 320 ألف شخص في المظاهرات بمختلف أنحاء البلاد، بينهم 70 ألفا في باريس، مقابل نحو 500 ألف مشارك على مستوى البلاد وفق تقديرات التنظيمات الشبابية والنقابية.

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن معظم المسيرات جرت بهدوء، قبل اندلاع مواجهات متفرقة أثناء عمليات تفريق المتظاهرين. وشهدت باريس وليون اشتباكات استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع، فيما أفادت تقارير باستخدام خراطيم المياه ضد تجمع غير مرخص في تولوز.

وكانت السلطات الفرنسية قد نشرت 70 ألف شرطي ودركي لتأمين الاحتجاجات، وفرضت قيودا على مسارات التظاهر في وسط باريس. وأقر مجلس الدولة الفرنسي مسارا بديلا للمسيرة بين منطقتي بورت دو بانوليه وبورت دو شارنتون.

وبدأت موجة الاحتجاجات في منتصف سبتمبر، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس للمطالبة بتحسين أوضاع المؤسسات التعليمية، قبل انضمام المحتجين على ارتفاع الأسعار واتساع التحركات إلى مناطق أخرى.

وتستعد النقابات الفرنسية لتنظيم يوم جديد من الإضرابات والمظاهرات في 5 نوفمبر، في إطار استمرار التحركات الاجتماعية.

المصدر: RT


شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار