اختتم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سلسلة مكثفة من الاجتماعات الدولية التي استضافتها العاصمة الروسية خلال الأسبوع الجاري، والتي توجت بقمة "روسيا-إفريقيا".
وشهدت موسكو هذا الأسبوع حدثين دبلوماسيين بارزين، حيث انطلقت الفعاليات يوم 27 أكتوبر باستضافة منتدى الدول المصدرة للغاز، تلاه مباشرة انعقاد قمة روسيا-إفريقيا يومي 28 و29 أكتوبر.
ولم يقتصر دور بوتين على المشاركة في الجلسات العامة فقط، بل خاض اجتماعات منفصلة مع غالبية القادة الأفارقة الذين حضروا إلى موسكو لتعزيز العلاقات الثنائية.
وبحسب تقديرات وكالة "تاس"، أمضى الرئيس الروسي أكثر من 40 ساعة في المحادثات خلال الأيام الأربعة الماضية.
وكان حجم المحادثات الثنائية مع رؤساء الدول الإفريقية كبيرا لدرجة أنه امتد لما بعد أيام القمة الرسمية، ليستمر حتى يوم 30 أكتوبر. وتميز جدول الأعمال بالكثافة العالية، حيث استمرت البرامج اليومية حتى ساعات متأخرة من الليل في كثير من الأحيان.
وفي اليوم الختامي وحده، عقد بوتين تسع لقاءات بروتوكولية في الكرملين.
وفي ختام هذه الجولة المكثفة، أعرب جميع القادة المشاركين عن تأييدهم لاستمرار تنظيم مثل هذه القمم بشكل دوري، مؤكدين أهمية هذا المنصة الحيوية لتطوير التعاون بين روسيا والدول الإفريقية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
المصدر: "تاس"