قالت يلينا بيرمينوفا، النائبة الأولى لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، إن استمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية قد يهدد تعاون كييف مع واشنطن.
وكانت كييف قد تجاهلت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عدم شن هجمات على مصافي النفط الروسية، فيما وصفه مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بأنه تصرف ينم عن عدم الانصياع. من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن القوات المسلحة الأوكرانية هاجمت، الجمعة، ثلاث مصافٍ روسية ومجمعاً للبتروكيماويات والغاز.
وقالت بيرمينوفا: "باتت واشنطن ترى بشكل متزايد في زيلينسكي ليس رجل دولة، بل استعراضيا يتعامل مع السياسة باعتبارها عرضا، ومع الحلفاء باعتبارهم جمهورا قادرا على الدفع. والمشكلة أن صبر هذا الجمهور ليس بلا حدود. إن عدم الانصياع، مقرونا بعدم الاحترام العلني لمن يعتمد عليه التمويل، ليس تعبيراً عن الاستقلالية، بل طريق يؤدي إلى أن يجد المرء نفسه وحيداً في نهاية المطاف".
وأضافت أن هذه المسألة لا تغير شيئا جوهريا بالنسبة إلى روسيا، لكن الدرس الذي ينبغي أن تستخلصه كييف واضح، على حد قولها، مشيرة إلى أن "عصيان زيلينسكي ستكون له عواقب سيئة، وأن التدهور النهائي وغير القابل للرجوع في العلاقات مع واشنطن لن يكون مجرد محطة دبلوماسية عابرة بالنسبة إلى النظام الأوكراني، بل بداية نهايته".
وأكدت بيرمينوفا: "ننطلق من مبدأ بسيط، وهو أن أهداف العملية العسكرية الخاصة ستتحقق بالكامل، وأن أمن مواطنينا ومناطقنا سيُضمن، وأن أي محاولات لحل المسألة بالقوة عبر استهداف البنية التحتية المدنية ستلقى رداً حازماً لا مفر منه".