IMG-LOGO

الأردن ينفذ عملية "الردع الأردني – حمود" ضد "أوكار إرهابية" في جنوب سوريا

الشرق الأوسط - 21:31 26-10-2026
الأردن ينفذ عملية "الردع الأردني – حمود" ضد "أوكار إرهابية" في جنوب سوريا

أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ عملية عسكرية نوعية أطلقت عليها اسم "الردع الأردني – حمود"، استهدفت مواقع وصفتها بأنها "أوكار للتنظيمات الإرهابية" في جنوب سوريا.

وذكرت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها، أن العملية نفذها سلاح الجوي الأردني، وجاءت ردا انتقاميا على ضحايا الهجوم الذي استهدف جنازة في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة، مشيرة إلى أن منفذي الهجوم على صلة بالتنظيمات "الإرهابية" التي استهدفتها العملية.

وأكد البيان أن "الإرهابيين الذين ارتكبوا هذا الفعل الإجرامي في حمود مرتبطون بهذه التنظيمات الإرهابية"، موضحاً أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر تلك التنظيمات وتدمير آليات تابعة لها.

وشددت القوات المسلحة الأردنية على أنها تتصدى لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين، مؤكدة عزمها على مواصلة جهود اجتثاث جذور التطرف والإرهاب والقيام بواجبها في حماية الوطن والمواطنين وصون المقدسات. وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن دوي انفجارات عدة سُمع في محيط بلدتي نصيب والمزيريب جنوب سوريا، ناجمة عن "غارات جوية مجهولة المصدر". من جهته، قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية يوم الاثنين إن التحقيقات لم تكشف حتى الآن عن مؤشرات تربط منفذي الهجوم على كنيسة الكرك بخلايا أخرى، موضحاً أنهم ينتمون إلى عائلة واحدة بينهم شقيقان.

وأضاف الفراية في مؤتمر صحافي بالعاصمة عمّان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على منفذي الهجوم دون وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن، مشيراً إلى أن عملية التوقيف "كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة".

واعتبر وزير الداخلية أن "إلقاء القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل"، لافتاً إلى أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل وفق أحكام القانون. ووصف الفراية الجريمة بأنها نتاج "فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم"، مشدداً على ضرورة مواصلة التصدي له أمنياً وفكرياً ومجتمعياً.

وأضاف أن مواجهة الإرهاب لا تنتهي بإلقاء القبض على مرتكبي الجرائم، بل تتطلب التصدي لـ"جذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض". بدوره، قال مدير الأمن العام الأردني عبيد الله المعايطة إنه تم ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة بحوزة الموقوفين الثلاثة بعد الاشتباك معهم.

وأوضح أن جريمة الكرك "لم تكن مخططة مسبقاً"، مشيراً إلى أن الأشخاص الثلاثة كانوا خلف الجنازة واتخذوا قراراً بارتكاب الجريمة.

وبيّن أن الأشخاص الثلاثة غادروا الموقع بمركبة واحدة جرى ضبطها، كما جرى ضبط العلاقة بينهم وبين المركبة.

وكرر المعايطة الإشارة إلى ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع "الإرهابيين" الثلاثة بعد الاشتباك معهم.

وكان الهجوم قد وقع يوم الجمعة خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة القديس جيورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك، حين أطلق مسلحون النار على الموجودين داخل الكنيسة ومحيطها. وأعلنت مديرية الأمن العام يوم الجمعة ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على كنيسة قرية حمود إلى تسعة أشخاص.





شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار