يحتوي نبات "الراوند" (Rhubarb)، المعروف باستخدامه في إعداد الحلويات والفطائر، على الألياف ومركبات نباتية قد تساهم في دعم صحة القلب والأمعاء والكبد.
ورغم مذاقه الحامض، يمكن إدراجه في النظام الغذائي بطرق متنوعة، دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من السكر. كيف يدعم الراوند الصحة؟ تشير أبحاث إلى أن الألياف الموجودة في الراوند قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL)، من خلال زيادة طرح أحماض الصفراء، ما يدفع الكبد إلى استخدام الكوليسترول لإنتاج المزيد منها. كما يحتوي على مركبات نباتية، منها "الراين" (Rhein) و"الإيمودين" (Emodin)، إضافة إلى البوليفينول، التي دُرست لتأثيراتها المحتملة في الالتهابات والإجهاد التأكسدي وصحة الأمعاء. وأشارت دراسة نُشرت في دورية "Phytomedicine" إلى أن مستخلصات الراوند ساعدت على تقليل بعض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في نماذج تجريبية، لكن هذه النتائج لا تثبت فاعليته في علاج أمراض الكبد لدى البشر. كيف يمكن تناوله؟ يمكن إدراج الراوند ضمن نظام غذائي متوازن بطرق بسيطة، منها: طهيه مع التوت أو الفواكه الحلوة طبيعيا. إضافة القرفة أو الزنجبيل إليه. تحميص سيقانه مع زيت الزيتون وتقديمها إلى جانب اللحوم. إضافته إلى أطباق الحبوب أو استخدامه في المخللات. ويُفضل الحد من السكر المضاف للاستفادة من قيمته الغذائية دون زيادة السعرات الحرارية. محاذير مهمة رغم فوائده المحتملة، يجب الانتباه إلى ما يلي: تجنب الأوراق تماما: تحتوي على مركبات سامة قد تسبب التسمم، بينما تعد السيقان الجزء الصالح للأكل. الحذر من الأوكسالات: تحتوي السيقان على هذه المركبات التي قد تزيد خطر حصوات الكلى لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بها. استشارة الطبيب: يُنصح المصابون بأمراض الكلى أو الذين لديهم تاريخ من حصوات أكسالات الكالسيوم باستشارته بشأن الكمية المناسبة. الاعتدال في تناوله: قد تسبب الكميات الكبيرة أو المستخلصات المركزة اضطرابات هضمية وتأثيرات ملينة. المصدر: ديلي ميل