كشف تقرير عن مزاعم تتعلق بتوماس ماركل، والد ميغان ماركل، تتضمن ادعاءات بأنه أخبر زوجته السابقة أنه سافر إلى الشرق الأقصى بحجة أن القانون هناك يجيز العلاقة مع الفتيات في سن 12 عاما.
وتأتي هذه المعلومات في إطار تحقيق يجريه المسؤولون في الفلبين حول مجموعة من صور إساءة معاملة الأطفال يزعم أنها تعود لتوماس، البالغ من العمر 82 عاما.
وقال وزير الداخلية الفلبيني، جونفيك ريمولا، إن التحليل الجنائي للبيانات سيكتمل في غضون أسبوع، مع وجود دلائل تشير إلى احتمال كونه "معتديا جنسيا".
وينفي توماس هذه المزاعم، لكن رسالة زُعم أنها من زوجته السابقة، روزلين لوفليس (توفيت قبل عامين)، تفيد بأنه اعترف بالسفر إلى الفلبين وتايلاند لأغراض غير قانونية.
وتشير تفاصيل الرسالة التي أرسلت إلى شرطة العاصمة البريطانية في عام 2019، إلى أنه تم توجيه اتهامات لتوماس ماركل بكونه يمثل تهديدا لابنته وزوجها الأمير هاري. وطُلب من شرطة العاصمة التحقيق، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء بسبب وقوع الأحداث خارج المملكة المتحدة.
ويشار إلى أن توماس ماركل تلقى في ديسمبر الماضي رسالة من ميغان تخبره فيها بأنها علمت باعتدائه على فتيات صغيرات، وأنه لن يلتقي بأحفاده. وقد نفى ماركل الاتهامات، مؤكدا أن الأجهزة التي وجدت عليها تلك الصور لم تكن في حوزته.
وفي مقابلة مع "ميل أون صنداي"، نفى توماس ماركل كل الادعاءات، مؤكدا أنه سيفعل "كل ما يلزم" لتبرئة ساحته. وأقر بأنه دفع مقابل الجنس في الفلبين، لكنه شدد: "لم أمارس الجنس أبدا مع أي شخص تحت سن 18. لطالما واعدت نساء في عمر مناسب". وأضاف: "أحب النساء الآسيويات، لكن ذلك ليس جريمة". وأكد استعداده للتحدث إلى الشرطة، واعتقاده بأن أي صور لانتهاك الأطفال وُجدت على حاسوبه "زُرعت" لتدمير سمعته. واتهم ميغان بأنها "لم تنطق بكلمة" طوال سبع سنوات عن ادعاءات الشرطة، ثم "قاطعته".
وبدأ التحقيق الفلبيني بعد أن أبلغ توماس ماركل جينيور، البالغ من العمر 60 عاما، الشرطة بوجود صور "بشعة" لاعتداء جنسي على الأطفال. وقال إنه عثر على هذه الصور خلال بحثه في صناديق تخزين مع والده.
وأشار تقرير إلى أن توماس الابن كان قد دعم والده لفترة طويلة، لكنه قرر بعد اكتشاف المواد المثيرة للقلق إنهاء العلاقة به.
من جهتها، أعربت ميغان عن انزعاجها العميق من المزاعم، وقلقها على الأطفال الذين ربما تعرضوا للأذى. وما تزال التحقيقات مستمرة، فيما تواصل السلطات الفلبينية البحث في الأدلة المتاحة.
المصدر: ديلي ميل