أكدت المفوضة الروسية لحقوق الإنسان إن تصريحات كييف عن إجلاء قسري لعائلات أليوشكي لا أساس لها فالسكان قادرون على القرار بأنفسهم، والبقاء أو المغادرة طوعي.
وأضافت في تصريحات إن المشكلة الحقيقية ليست في «الإجلاء»، بل في استمرار القصف الأوكراني اليومي للمدينة وزرع الألغام في الطرق المؤدية إليها. وأضافت موجّهة حديثها إلى كييف: «إذا أردتم أن يقرر الناس مصيرهم بهدوء، فأصدروا أمرًا لعسكرييكم بوقف القصف ووقف زرع الألغام. عندها سيستطيع السكان أن يختاروا بحرية بين البقاء في أليوشكي أو المغادرة إلى أي مكان يريدونه».
وشددت على أن أليوشكي جزء من الأراضي الروسية، وأن القانون الساري فيها هو القانون الروسي فقط، وأن الاحتجاج بالتشريع الأوكراني غير مقبول.
وردًا على تصريح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بأن روسيا «ملزمة» بإزالة الألغام لتسهيل المهمة الإنسانية، قالت المفوضة إن المطلوب أولًا هو أن توقف كييف قصف المدينة وتزرع الألغام في كل طرقها.
وأوضحت أن المهمة الإنسانية، التي جرى الاتفاق عليها مع أومبودسمان أوكرانيا ديمتري لوبينيتس، تهدف إلى معرفة احتياجات السكان، ثم إرسال قافلة مساعدات تضم أدوية ومواد غذائية ومستلزمات نظافة وكل ما يحتاجه الناس.
وأشارت إلى أن العسكريين الروس يواصلون، رغم المخاطر، تأمين المساعدات وتطهير الطرق من الألغام بعد هجمات المسيّرات الأوكرانية، كما أن الأطباء الروس يتعرضون للاستهداف عندما تُضرب سيارات الإسعاف.
وختمت بالقول إن من يرغب في المغادرة سيُمنح الفرصة كاملة، لكن بقرار طوعي. وأضافت أن عدد الراغبين في الخروج من أليوشكي ليس كبيرًا، لأن معظم من أرادوا الرحيل غادروا بالفعل وبشكل طوعي، وأن المجموعة المتبقية ستحصل على هذه الفرصة بالتأكيد.