قال السفير الروسي لدى نيوزيلندا، ستانيسلاف كرانس، إن بلاده ترى أن نيوزيلندا تهم «الناتو» بوصفها منصة محتملة لنشر وسائل المراقبة في المحيط الهادئ وإطلاق المركبات الفضائية،
وأكد كرانس لريا نوفوستي أن مصدر القلق الروسي يتمثل في توسع حضور الناتو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مشيرًا إلى أن بعض الخبراء النيوزيلنديين اقترحوا إعلان البلاد دولة محايدة، وهو خيار وصفه بأنه صائب ومفيد لنيوزيلندا.
كانت نيوزيلندا قد أعلنت في أغسطس/آب الماضي الحزمة الـ36 من العقوبات ضد روسيا والأشخاص والكيانات المرتبطة بها، كما أدخلت تعديلات على آلية العقوبات، بينها قيود إضافية تهدف إلى منع التحايل عليها.
كما أعلن السفير الروسي لدى نيوزيلندا، ستانيسلاف كرانس، أن روسيا مستعدة لدراسة مسألة استئناف المشاورات السياسية مع نيوزيلندا بجدية في حال تلقّي اقتراح بهذا الشأن من الحكومة النيوزيلندية الجديدة.
المصدر: نوفوستي