IMG-LOGO

والتز: الحرب ضد إيران قد تستمر عاما آخر

أخبار العالم - 14:39 23-10-2026
والتز: الحرب ضد إيران قد تستمر عاما آخر

أقر ممثل الولايات المتحدة بالأمم المتحدة مايك والتز باحتمال استمرار الحرب ضد إيران عاما آخر من دون التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي أو استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأضاف والتز في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز": "لن أخوض في سيناريوهات افتراضية. ونأمل أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بصورة جادة قبل ذلك".


و شدد على أن الرئيس الأمريكي والبحرية الأمريكية قادران على مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في المستقبل المنظور، وأن واشنطن تعمل على "تشديد" حملة الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية.


وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب التي توقع الرئيس دونالد ترامب في بدايتها أن تستمر أربعة إلى خمسة أسابيع تقترب الآن من دخول شهرها التاسع، بعدما تسببت في ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية، إلى جانب نقص الأسمدة والسلع الأساسية.


وتفاقمت تداعيات الحرب مع تعرض منشآت حيوية للطاقة في دول الخليج التي تُعد من أبرز المناطق المنتجة للنفط في العالم للاستهداف، فضلا عن تعطيل مسارات التصدير الرئيسية.


وعلى الصعيد الداخلي الأمريكي، أوضحت الصحيفة أن الحرب لا تحظى بتأييد شعبي واسع، فيما تراجعت معدلات تأييد ترامب إلى نحو 31% قبل أقل من أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاطر بفقدان الحزب الجمهوري سيطرته على الكونغرس، نتيجة استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار.


وفي ما يتعلق بإيران، أشارت الصحيفة إلى أن الديمقراطيين وبعض الجمهوريين دعوا ترامب إلى إعطاء الأولوية لإنهاء الحرب من خلال اتفاق يضمن عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب، ويتيح إعادة بناء قطاع الطاقة في المنطقة.


غير أن والتز أكد أن الولايات المتحدة "لن تعتبر أهدافها الاستراتيجية من الصراع قد تحققت قبل التخلص من المواد النووية الإيرانية عالية التخصيب، والتوصل إلى اتفاق جاد بشأن أنشطة تخصيب اليورانيوم داخل إيران".


وجاءت تصريحات والتز للصحيفة في وقت جدد فيه ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداتهما بشن هجوم جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.


في المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم جديد لن يبقى دون رد، وجدد الحرس الثوري الإيراني التهديدات باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، حيث قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، إن "سبعة كابلات كبيرة تمر تحت الخليج ومضيق هرمز"، موضحا أن "كل بيانات الإنترنت والتجارة في العالم تعتمد عليها".


من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لن تستسلم للتهديدات العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، مشددا على استعدادها للدفاع عن نفسها ومواصلة المسار الدبلوماسي.


وتتمسك إيران بمقترح لفتح مضيق هرمز خلال أسبوع إذا قبلت واشنطن شروطا تشمل رفع الحصار والعقوبات النفطية. وفي 21 أكتوبر، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن فرص التسوية الدبلوماسية لم تستنفد، معربا عن استعداد موسكو للمساعدة في حل الأزمة الإيرانية، مشيرا إلى أن مواقف روسيا بشأن تسوية الوضع حول إيران معروفة جيدا.


المصدر: "فايننشال تايمز" + RT






شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار