يعمل منتجون على تطوير مسرحية غنائية مستوحاة من أعمال المغنية البريطانية الراحلة إيمي واينهاوس، في مشروع لا تزال تفاصيله الأولى قيد الإعداد.
ويشارك في المشروع منتجة برودواي كاثرين شرايبر، المعروفة بإنتاج عروض مسرحية من بينها "Cabaret" و"Rent"، فيما بدأت بالفعل عملية اختيار الممثلين، رغم عدم اتضاح طبيعة العمل أو موعد عرضه حتى الآن. ونقل "فارايتي" عن أحد المصادر وصفه المشروع بأنه "أسوأ سر مكشوف" في عالم المسرح، في إشارة إلى تداول أنباء العمل عليه قبل الإعلان عنه. وبحسب الموقع، يُعتقد أن ميتش واينهاوس، والد المغنية والمسؤول عن إدارة إرثها، يشارك في المشروع، ما يرجح استخدام عدد من أشهر أغانيها. لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت المسرحية ستتناول سيرة واينهاوس الشخصية، على غرار الأعمال التي تستعرض حياة نجوم الموسيقى، أم ستستخدم أغانيها ضمن قصة مستقلة، كما في المسرحية الغنائية "Mamma Mia!" المستوحاة من أغاني فرقة "ABBA". إرث موسيقي يتجاوز رحيلها وأصدرت واينهاوس ألبومين استوديو فقط قبل وفاتها عام 2011 عن 27 عاما، هما "Frank" و"Back to Black"، لكنهما تضمنا أغنيات رسخت حضورها في الموسيقى العالمية، من بينها "Rehab" و"Valerie" و"Back to Black". وسبق أن طُرحت فكرة تقديم مسرحية غنائية عن حياة واينهاوس وأعمالها، إذ أشارت تقارير إلى أن والدها ناقش هذا الاحتمال منذ عام 2017. ويأتي المشروع الجديد بعد فيلم السيرة الذاتية "Back to Black"، الذي عُرض عام 2024، وأدت فيه ماريسا أبيلا شخصية المغنية، وأخرجته سام تايلور جونسون. وتشهد مسارح ويست إند في لندن حضورا متزايدا للمسرحيات الغنائية القائمة على أغاني نجوم الموسيقى، مثل "Mamma Mia!" و"Tina – The Tina Turner Musical" و"MJ the Musical". غير أن هذا النوع لا يضمن النجاح دائما، إذ حظيت مسرحية "I'm Every Woman"، المستوحاة من أعمال شاكا خان، باستقبال نقدي فاتر عند عرضها في لندن مطلع العام الجاري. المصدر: فارايتي