تساقطت شظايا يشتبه في أنها من صواريخ صينية في مناطق متفرقة مثل ولاية مينيسوتا الأمريكية وإندونيسيا، ما أثار مخاوف بشأن مخاطر المخلفات الفضائية.
وأفاد مكتب شرطة مقاطعة ستيفنز بأن مزارعا في ريف مينيسوتا عثر على جسم معدني دائري يبلغ قطره نحو 11 قدما (3 أمتار) خلال عمله في حقل ذرة، ويعتقد أن هذا الجسم جاء من صاروخ صيني أطلق منذ أكثر من شهر.
وفي إندونيسيا، عثر على شظية أخرى يشتبه في أنها تنتمي إلى صاروخ صيني، حيث تحقق السلطات المحلية في قطعة حطام بحجم سيارة وجدت في مزرعة نخيل زيت قرب منازل ومواقع عمل.
ويرجح أن الجسم الذي وجد في مينيسوتا كان في الحقل دون اكتشاف لمدة ستة أسابيع، وهو يتطابق مع المرحلة العليا لصاروخ "تشوكه-2إي"، الذي أطلق في 15 سبتمبر من مركز جيوغوان في الصين. وعندما تسقط المرحلة العليا إلى الأرض، تصطدم بالغلاف الجوي بسرعات عالية، ما يؤدي إلى تفكك العديد من أجزائها، رغم أن القطع الأكبر قد تنجو من هذه العملية.
وأكد مسؤولو إنفاذ القانون في مينيسوتا أن قطعة الحطام لا تشكل خطرا على الجمهور، على الرغم من أن الوضع كان سيكون مختلفا لو سقطت في منطقة ذات كثافة سكانية عالية.
وفي إندونيسيا، عثر على الحطام بعد سماع دوي قوي في الليلة السابقة، وكان عبارة عن صفيحة ألمنيوم كبيرة يبلغ عرضها نحو 30 قدما (9 أمتار).
المصدر: Gizmodo