ذكر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن تغيير اسم مشروع "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" يبرز أن مسار إمدادات الغاز من روسيا إلى الصين سيمر عبر الضفة الجنوبية لبحيرة بايكال.
وقال نوفاك: "أعتقد أنه ربما ليكون هناك تمييز بين الاسمين، لأن هناك "قوة سيبيريا" و"قوة بايكال". ومن المهم التأكيد أيضا على المنطقة التي سيمر عبرها المسار، والمسار سيمر عبر الضفة الجنوبية لبحيرة بايكال".
وكان وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليوف قد أعلن لأول مرة في سبتمبر الماضي، خلال منتدى الشرق الاقتصادي، إمكانية تغيير اسم المشروع إلى "قوة بايكال".
يذكر أن "قوة سيبيريا 2" هو مشروع خط أنابيب غاز للتصدير من حقول غرب سيبيريا عبر منغوليا إلى الصين، وفي سبتمبر من العام الماضي تم توقيع مذكرة تفاهم ملزمة قانونيا بين الأطراف المشاركة في المشروع لبناء "قوة سيبيريا 2" بطاقة 50 مليار متر مكعب سنويا.
وفي أعقاب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين في مايو 2026، أفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن هناك تقدما، لكن الجانبين لم يبلغا بعد مرحلة "وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقات".
المصدر: RT