أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم، إصابة جنديين من إدارة الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أحدهما بجروح بالغة، جراء انفجار لغم من مخلفات النظام السابق
وقالت عبر إدارة الإعلام والاتصال في الدفاع السورية أن الحادثة وقعت أثناء تنفيذهما مهمة إزالة وتفكيك الألغام في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وفق ما نقلته وكالة سانا. وتشكّل مخلفات الحرب في سوريا، ومن أبرزها الألغام والذخائر غير المنفجرة، تهديداً متواصلاً للمدنيين والفرق الهندسية، وتُعدّ من أكبر العقبات أمام جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في المناطق المحررة. وتتولى إدارة الهندسة العسكرية مهام إزالة هذه المخلفات وتفكيكها، وهي مهام شديدة الخطورة تستلزم تدريباً تخصصياً وتجهيزات دقيقة، فيما تتكرر إصابات عناصرها أثناء أدائهم واجباتهم في تطهير الأراضي، ما يعكس حجم الخطر على العاملين في الميدان ويؤكد أهمية الإسراع بجهود إزالة الألغام وتوفير الدعم للفرق المختصة. وفي سياق متصل، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بياناتها مقتل 3,799 مدنياً في سوريا، بينهم 1,000 طفل و377 امرأة، جراء انفجارات الألغام الأرضية ومخلفات الحرب والذخائر العنقودية، خلال الفترة من مارس 2011 حتى أبريل 2026.
وأشارت البيانات إلى تسجيل مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، بعد سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024، نتيجة استمرار هذا الخطر بالتزامن مع عودة النازحين ونشاط الأراضي الزراعية. وبحسب تقديرات أممية ودولية حتى منتصف عام 2026، تشير تقارير آلية التنسيق الخاصة بالألغام إلى سقوط أكثر من 2,375 بين قتيل وجريح في الحوادث المسجلة بعد سقوط النظام السابق وحتى سبتمبر 2026.
1. إصابتان من الهندسة العسكرية بانفجار لغم أثناء إزالة الألغام بريف الرقة 2. مخلفات الحرب في سوريا خطر مستمر يهدد المدنيين وفرق الهندسة 3. توثيق مقتل 3799 مدنياً بينهم ألف طفل بانفجار الألغام 4. تصاعد ضحايا الألغام بعد سقوط النظام مع عودة النازحين