حذر المستشار النمساوي الأسبق سباستيان كورتس من أن اضطرابات مماثلة لتلك التي تشهدها فرنسا اليوم قد تندلع قريبا في مدم مثل فيينا وبرلين وميونخ.
وكتب كورتس منشور على منصة "إنستغرام: "إذا لم نغير المسار الآن، فسنرى قريبا مشاهد مماثلة في برلين وفيينا وميونخ"، معتبرا أن ما يجري اليوم في فرنسا نتيجة سياسة هجرة فاشلة نُفذت على مدى نحو عقدين. وحسب كورتس، فإن الاضطرابات يقف خلفها تحالف بين متطرفين يساريين والإسلام السياسي، ووصف المشاركين فيه بأنهم أعداء التنوير والمجتمع الحر المنفتح. وذكّر بأن وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد كان قد حذر عام 2017 من انتشار التطرف الراديكالي في أوروبا، وقال إن هذه المخاوف أصبحت الآن واقعا. وأضاف كورتس: "تعرضت هنغاريا (التي رفضت الخضوع لسياسات الهجرة الأوروبية) لانتقادات على مدى سنوات، واليوم باتت بودابست ووارسو وبراغ جزرا للهدوء". وتشهد فرنسا منذ أواخر سبتمبر مظاهرات حاشدة مناهضة لارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الظروف التعليمية فرنسا، وفي الأيام الأخيرة تحول العديد الاتتجاجات في المدن الفرنسية إلى أعمال شغب وعنف. كما اندلعت هذا الأسبوع موجة من الاحتجاجات في عموم أوروبا الجنوبية والغربية، مدفوعة بمجموعة متنوعة من المطالب المحلية، لتجتاح – إضافة إلى فرنسا - كلا من ألبانيا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا واليونان. المصدر: RT