صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن موقف فلاديمير زيلينسكي والقيادة الأوروبية ضد صفقة الوقود بين روسيا والولايات المتحدة لا يمت بصلة لقضايا أمن الطاقة.
وقال لافروف للصحفيين: "هذا مجرد ترويج إعلامي للذات (من جانب زيلينسكي) وتهريج جديد؛ والهدف منه فقط هو لفت الانتباه وتذكير الآخرين بوجوده، خاصة وأنه طلب منهم مؤخرا عشرات المليارات الإضافية ولم يتلق أي رد حتى الآن".
وأضاف الوزير قائلا، إن روسيا تتخذ قرارات فعلية لتحقيق الاستقرار في الأسواق العالمية، في حين يشجع الاتحاد الأوروبي الضربات المستهدِفة للبنية التحتية المدنية الروسية بهدف الإبقاء على زيلينسكي في السلطة بكييف.
وأشار لافروف إلى أن زيلينسكي، من جانبه، يرفض إحراز أي تقدم نحو التوصل إلى اتفاقيات، لإدراكه أن أي اتفاق من هذا القبيل سيعني نهاية نظامه.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أجرى الأسبوع الماضي اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أعلن في أعقابه عن اتفاق واسع النطاق بشأن تصدير وقود الديزل الروسي إلى السوق العالمية. وبناء على ذلك، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية استثناء من العقوبات يسري مفعوله حتى السابع من أبريل المقبل.
وفي اليوم التالي، رفعت الحكومة الروسية الحظر المفروض على تصدير هذا الوقود بشكل جزئي. ووفقا لنائِب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، فإن موسكو مستعدة لتوريد 300 ألف طن من الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية في أكتوبر، و500 ألف طن أخرى في نوفمبر، وما يصل إلى مليون طن في ديسمبر.
ومن جانبه، أشار ترامب إلى أن هذه الصفقة ليس فقط ستخدم مصلحة الولايات المتحدة، بل والعالم أجمع، مؤكدا أنها ستسهم في خفض أسعار هذا النوع من الوقود بمعدلات قياسية.
وبعد فترة وجيزة اتهم الرئيس الأمريكي، زيلينسكي بتجاهل مطالبته بالتوقف عن مهاجمة مصافي النفط الروسية، وعدم تخريب عملية السلام. واقترح ترامب إجراء انتخابات تتيح للشعب الأوكراني اختيار زعيم أكثر مرونة وقدرة على التوصل إلى اتفاقات.
المصدر: RT