أقر المستشار الألماني فريدريش ميرتس بوجود انقسام سياسي جدي وعميق في البلاد، ودعا الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU) إلى إعادة إثبات مبررات وجوده من جديد.
وقال ميرتس في المؤتمر السنوي للمنظمة الشبابية لكتلة (الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي) في بون: "دعونا نكون صادقين مع بعضنا البعض: نحن نمر باستقطاب سياسي حاد، ونعيشه أيضا داخل [البلاد]".
وأضاف ميرتس في كلمته التي نقلتها قناة Phoenix في بث مباشر: "ألمانيا بحاجة إلينا (الحزب الديمقراطي المسيحي) في المستقبل أيضا، ولكن يتعين علينا إثبات مبررات وجودنا من جديد".
في سبتمبر، سجل المحافظون (تيار وسط اليمين أي التحالف الحزبي المعروف باسم كتلة الاتحاد Die Union الذي يضم الحزب الديمقراطي المسيحي CDU و الاتحاد الاجتماعي المسيحي CSU)، نتائج كارثية بالنسبة لهم في انتخابات الولايات في برلين، ومكلنبورغ فوربومرن، وسكسونيا أنهالت. وفي مكلنبورغ فوربومرن، حصل الحزب الديمقراطي المسيحي لأول مرة في تاريخ ما بعد الحرب على أقل من 5% وفشل في دخول البرلمان المحلي.
في برلين، خسر الديمقراطيون المسيحيون أمام حزب 'اليسار'، وفي سكسونيا أنهالت خسروا أمام حزب البديل من أجل ألمانيا.
المصدر: تاس