افتتح البيت الروسي في القاهرة معرضا عن حياة الرسام الروسي إيفان بيليبين (1876-1942)، بمناسبة الذكرى الـ150 لميلاده، مسلطا الضوء على سنوات إقامته في مصر واهتمامه بتاريخها وثقافتها.
ويستعرض معرض "إيفان بيليبين.. جغرافيا المصير: مسيرة فنان" جوانب من حياة الرسام في مصر، والصور التي استلهمها من ثقافتها وتاريخها. وتضم المعروضات 20 لوحة تعريفية تتضمن نصوصا باللغة الروسية ورسوما توضيحية ورموز استجابة سريعة تتيح قراءة الترجمات الإنجليزية، بما يوسع نطاق الجمهور المستفيد من المعرض.
مصر في مسيرة فنان روسي مهاجر وقالت المسؤولة عن البرامج في مؤسسة تراث روسيا في المهجر، إحدى الجهات المنظمة للمعرض، سفيتلانا رومانوفا، إن اختيار القاهرة لم يكن مصادفة، إذ أمضى بيليبين في مصر السنوات الخمس الأولى بعد مغادرته روسيا. وأضافت أن إرث الفنان لا يزال محفوظا في مصر، مؤكدة أهمية تعريف الجالية الروسية المقيمة في القاهرة والمصريين أنفسهم بهذه المرحلة من حياته. وترى رومانوفا أن استعادة سِيَر الشخصيات الثقافية التي غادرت روسيا بعد ثورة عام 1917 تساعد على تعزيز الصلة بتاريخ البلاد. وأشارت إلى أن الثقافة الروسية في المهجر عُدّت لفترة طويلة منفصلة عن الحياة الثقافية داخل روسيا، بينما بات يُنظر إليها اليوم بوصفها جزءا لا يتجزأ من التراث الروسي. وينظم المعرض صندوق تراث روسيا في المهجر، وبيت ألكسندر سولجينيتسين لروسيا في المهجر، ومتحف إيفانغورود للفنون، بدعم من إدارة الثقافة في موسكو ومؤسسة "في إي بي. آر إف" الحكومية. المصدر: تاس