IMG-LOGO

تحشيدات عسكرية داخل إثيوبيا تنذر بفتح جبهة جديدة باتجاه القضارف السودانية

تحشيدات عسكرية داخل إثيوبيا تنذر بفتح جبهة جديدة باتجاه القضارف السودانية

كشفت مصادر عسكرية سودانية عن رصد تحشيدات مشتركة داخل إثيوبيا تضم عناصر من "الدعم السريع" ووحدات إثيوبية، وسط استعداد محتمل لفتح محور عمليات جديد باتجاه ولاية القضارف شرقي السودان.

وأوضحت المصادر اليوم الاثنين، أن التحشيدات تضم مقاتلين من قوات الدعم السريع نُقلوا من مدينة نيالا، ومجموعات قادمة من جنوب السودان، مدعومين بكتيبة من اللواء الآلي الإثيوبي (404).


وقالت المصادر إن التحركات تأتي عقب تعثر محاولات اختراق جبهة جنوب النيل الأزرق، وعدم تحقيق الأهداف المعلنة بالوصول إلى مدينة الدمازين، مشيرة إلى أن التحشيدات الجديدة تتركز باتجاه منطقة الفشقة الحدودية.


وشهدت منطقة الفشقة نزاعا حدوديا سابقا بين السودان وإثيوبيا، قبل أن يستعيد الجيش السوداني السيطرة عليها في عام 2020.


وأكدت المصادر أن القوات المسلحة السودانية تتابع التحركات العسكرية عن كثب، وترصد التطورات الميدانية على الحدود الشرقية، مع رفع درجات الاستعداد والجاهزية تحسبا لأي توغل أو هجوم بري محتمل باتجاه ولاية القضارف.


وبحسب المصادر، تتزامن هذه التحركات مع تصاعد نشاط الطائرات المسيّرة الإثيوبية على الشريط الحدودي، وإسقاط إحداها بالقرب من منطقة ود الماحي بولاية النيل الأزرق، فضلا عن تكثيف حملات إعلامية إثيوبية موجهة ضد السودان عبر منصات رقمية مختلفة.


واعتبرت المصادر أن هذه المؤشرات تثير مخاوف من تصعيد محتمل على الجبهة الشرقية، واتساع نطاق المواجهات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان، في ظل ما وصفته بتزايد التدخلات الخارجية.


المصدر: إعلام سوداني


شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار