أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه بوزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، في العاصمة موسكو، موقف روسيا المبدئي الداعم لسيادة لبنان ووحدته وسلامة أراضيه.

لقاء وزير الخارجية الروسي مع نظيره اللبناني
وشدد لافروف، في مستهل لقائه نظيره اللبناني يوسف رجي، أن العلاقات الثنائية بين البلدين ودّية تاريخيًا، مشددًا على استعداد موسكو الدائم لدعم أصدقائها اللبنانيين، لا سيما في الظرف الراهن الذي يشهد إصابة نحو مليون مواطن لبناني بجروح خطيرة جراء القتال وانتهاك حقوقهم. وقال لافروف: "لقد أرسلنا إليكم مساعدات إنسانية في أبريل (نيسان) الماضي للمحتاجين، وسنواصل تسهيل إيصال هذه المساعدات"، معربًا عن أمله في ألا تشهد روسيا ولبنان انقطاعات مطوّلة في الاتصالات، ومضيفًا: "آمل ألا نسمح بعد الآن بمثل هذه الانقطاعات المطوّلة في اتصالاتنا". وأشار إلى أن الاجتماع هو الثاني خلال الشهر الأخير بين ممثلين عن روسيا ولبنان، وقال: "آمل أن يستمر هذا الزخم".
بدوره، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي: "على مدى عامين، عشنا فعليًا دون حكومة، ومن دون رئيس. نأمل مع تنصيب الرئيس الجديد واستقرار الحكومة، التي تسعى جاهدة الآن لأداء مهامها بفعالية، أن نتمكن من تحقيق الأمر الأهم، وهو ضمان سيادة بلدنا ووحدة أراضيه"، موضحًا أن "الحكومة اللبنانية تبذل جهودًا لتنفيذ إصلاحات اجتماعية واقتصادية". وأضاف رجي: "معالي الوزير، أشكركم جزيل الشكر على هذه الدعوة. أنا ممتن للغاية لهذا الترحيب الحار. وكما تفضلتم بالقول، هذه هي زيارتي الأولى إلى روسيا، وأنا على يقين تام بأنها لن تكون الأخيرة"، مردفًا: "هذه هي بالفعل أول زيارة لوزير خارجية (لبناني) منذ 5 سنوات"، لافتًا إلى أن "المشكلة الوحيدة التي حالت دون ذلك كانت مشاكل داخلية وتنظيمية ولوجستية أعاقت الزيارة".