IMG-LOGO

الامتناع عن السكر المضاف أسبوعًا يطلق تحولات إيجابية في الشهية والاختيارات الغذائية اليومية

منوعات - 04:52 12-10-2026
الامتناع عن السكر المضاف أسبوعًا يطلق تحولات إيجابية في الشهية والاختيارات الغذائية اليومية

الامتناع عن السكر المضاف لأسبوع واحد قد يبدو خطوة بسيطة، لكنه قادر على تحفيز سلسلة من التغيرات الإيجابية على مستوى الشهية والخيارات الغذائية اليومية.

وتتفاوت درجة التأثير من فرد لآخر تبعًا لمقدار ما كان يستهلكه سابقًا من الأطعمة السكرية وطبيعة البدائل التي يتبناها. مع تقليص الأطعمة عالية الحلاوة، يبدأ الرغبة الشديدة في الحلويات بالتراجع تدريجيًا، ويصبح التذوق أكثر استجابة لمستويات أقل من الحلاوة، ما يسهّل تقبّل النكهات الطبيعية للأغذية. وتشير تقارير كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن خفض السكر المضاف بشكل منتظم يعيد ضبط حاسة التذوق ويحدّ من النهم المتواصل للحلويات. على صعيد التحكم بالشهية، يسهم استبدال المشروبات والحلويات المحلاة بأطعمة غنية بالألياف والبروتينات في استقرار مستويات الطاقة و prolong الشعور بالشبع. ووفق منصة "هارفارد هيلث" الطبية، فإن بطء هضم البروتينات والألياف يقلل من نوبات الجوع المفاجئة مقارنة بالأغذية المشبعة بالسكريات المضافة الخالية من القيمة الغذائية. خلال الأيام الأولى، قد يعاني البعض من أعراض انسحابية مؤقتة تشبه الصداع والإرهاق، خاصة لدى من اعتادوا استهلاك كميات كبيرة من السكر. وينصح خبراء "كليفلاند كلينك" بالتدرج في التخفيض بدل القطع المفاجئ، مع الحرص على تناول وجبات متوازنة لتفادي هذه الانزعاجات. لا يعني التوقف عن السكر المضاف الامتناع عن الفواكه الطازجة، إذ تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى أن السكريات الطبيعية المدمجة بالألياف والفيتامينات تخضع لتمثيل غذائي مختلف عن السكريات المكررة والمضافة، وتقدم فوائد صحية أساسية للجسم. ورغم إمكانية ملاحظة بعض التغيرات الإيجابية خلال الأسبوع الأول، فإن هذه المدة تبقى خطوة أولى نحو نمط حياة صحي، ولا تكفي لإحداث تحولات جذرية في الوزن أو الصحة العامة، إذ يتوقف المردود النهائي على حجم النشاط البدني وطبيعة النظام الغذائي الكلي.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار