ذكرت "نيويورك تايمز" أن أكثر من نصف الأصول الدولية لـ"لوك أويل" قد تنتقل، في إطار صفقة مع واشنطن، إلى مستثمرين من الشرق الأوسط، فيما قد تحصل الحكومة الأمريكية على حصة تبلغ 15%.
ذكرت "نيويورك تايمز" أن أكثر من نصف الأصول الدولية لـ"لوك أويل" قد تنتقل، في إطار صفقة مع واشنطن، إلى مستثمرين من الشرق الأوسط، فيما قد تحصل الحكومة الأمريكية على حصة تبلغ 15%.
ووفقا لما نقلته الصحيفة عن مصادر فإن "المستثمرين المحتملين يضمون نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد آل نهيان، والشقيقين المليارديرين من أصل سوري رامز ومعتز الخياط من قطر، وهما شريكان تجاريان لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشروع بناء منتجع على ساحل البحر المتوسط".
كما أفادت مصادر الصحيفة أن الحكومة الأمريكية، ستسيطر بمشاركة رجل الأعمال الأمريكي تود بولي ومؤسسة التمويل الإنمائي الدولية، على أغلبية مقاعد مجلس الإدارة في الشركة المستقبلية.
وبحسب معلومات "نيويورك تايمز"، تعتزم مجموعة بولي شراء أسهم في "لوك أويل" من مالكين غير روس بقيمة اسمية تبلغ نحو 10 مليارات دولار، على أن تتم عملية الشراء بخصم. ولم توضح الصحيفة ما إذا كانت الأسهم تخص أي كيان تحديدا.
وكانت "لوك أويل" قد أعلنت، بعد إدراجها على قوائم العقوبات البريطانية والأمريكية، اعتزامها بيع أصولها الدولية. وفي يناير 2026، أفادت الشركة بأنها اتفقت مع "كارلايل" الأمريكية على بيع شركة "لوك أويل إنترناشونال" المالكة للأصول الخارجية. ولم تشمل الصفقة مشاريع في كازاخستان، وكانت مرهونة بعدة شروط، من بينها الحصول على موافقة السلطات الأمريكية. وأكدت الشركة حينها أن الاتفاق غير حصري، وأنها تواصل المفاوضات مع مشترين محتملين آخرين. وفي نهاية يوليو 2026، انتهت صلاحية الاتفاق مع "كارلايل".
وبلغت الاحتياطيات المؤكدة من النفط والغاز في المشاريع الدولية لـ"لوك أويل" بنهاية عام 2024 نحو 1.345 تريليون برميل مكافئ نفطي. وقدر إنتاج النفط مع مكثفات الغاز في المشاريع الدولية، دون احتساب مشروع "غرب القرنة-2" في العراق، بنحو 3.9 مليون طن في عام 2024، وإنتاج الغاز بنحو 16.2 مليار متر مكعب.
وبلغ حجم التكرير في مصافي المجموعة الأوروبية 13.5 مليون طن في عام 2024، بتراجع 18% عن العام الذي قبله بسبب بيع مصفاة ISAB في إيطاليا في مايو 2023. وبلغت مبيعات التجزئة للمنتجات النفطية خارج روسيا نحو 4.2 مليون طن في 2024.
المصدر: "نيويورك تايمز"