أعلنت السلطات المكسيكية، أن أعمال شغب داخل مركز "إل كاستيو" الإصلاحي في ولاية سينالوا غربي المكسيك أسفرت عن مقتل 10 أشخاص.
وأوضحت السلطات أن أعمال الشغب داخل أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 9 سجناء وشخص كان يزور السجن، إلى جانب إصابة 16 سجينا آخرين. وأفادت بأن قوات الأمن استعادت السيطرة على السجن بعد اندلاع الاضطرابات، في وقت باشرت فيه النيابة العامة تحقيقا لتحديد أسباب الحادث وملابساته. وشهد محيط السجن انتشارا أمنيا مكثفا، مع تحرك قوات الأمن والطوارئ للتعامل مع تداعيات الواقعة وتأمين المنشأة. وتعد ولاية سينالوا من المناطق التي تسجل مستويات مرتفعة من العنف المرتبط بالجريمة المنظمة، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول أسباب اندلاع أعمال الشغب أو هوية المسؤولين عنها. وأكدت السلطات استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.