نفت أذربيجان صحة التقارير التي تحدثت عن عمل رئيس الاستخبارات الألمانية الأسبق أوغوست هانينغ لصالح باكو، ووصفتها بأنها تضليل إعلامي ومحاولة لإلحاق الضرر بعلاقات البلاد مع ألمانيا.
جاء ذلك بعد أن زعمت وسائل إعلام ألمانية في وقت سابق أن هانينغ كان يجمع وثائق سرية لصالح الاستخبارات الأذربيجانية. وفي بيان له اليوم الأربعاء قال مجلس الإعلام والبث الإذاعي والتلفزيوني في أذربيجان إن ذكر أذربيجان في تقارير نشرها عدد من المنافذ الإعلامية الأجنبية حول التحقيق مع هانينغ "يحمل طابع التضليل، ويعد جزءا من حملة مكثفة تخاض في الفترة الأخيرة بهدف تشويه سمعة أذربيجان". وأعرب المجلس عن قلقه من أن "الادعاءات غير المبررة" التي تربط أذربيجان بقضية التحقيق المذكورة، والتي تناقلتها كبرى وسائل الإعلام والوكالات الدولية، "تُقدَّم للجمهور الواسع على أنها حقيقة" ووصف ذلك بـ"التلاعب غير مقبول" وأضاف: "النية القذرة للقوى التي تقف وراء هذا التضليل هي إلحاق الضرر بالعلاقات الأذربيجانية-الألمانية التي شهدت تطورا أكبر في الآونة الأخيرة". وكان هانينغ قد احتجز في 6 أكتوبر للاشتباه في تورطه بجريمة الخيانة العظمى والتجسس. وقد ترأس الاستخبارات الألمانية من عام 1998 إلى عام 2005، وعمل لاحقا كوزير دولة في وزارة الداخلية الألمانية. المصدر: وسائل إعلام أذربيجانية