تسبب تمويل أوكرانيا بوقوع خلافات بين الدول الأوروبية، مما قد يدفع الاتحاد الأوروبي لوضع شروط على أوكرانيا للحصول على تمويلات جديدة.
وذكرته صحيفة "بوليتيكو" أن "فرنسا وعددا من الدول الأخرى تريد تقييد وصول اللاعبين الخارجيين إلى صندوق التنافسية الأوروبي، في حين تؤيد غالبية العواصم منح شركات الدول الثالثة فرصا أوسع".
ووفقا للصحيفة، برزت الخلافات خلال مفاوضات بشأن الصندوق الذي تبلغ قيمته 409 مليارات يورو. ويتعلق الخلاف بما إذا كان يُسمح لدول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي بالاستفادة من أمواله الدفاعية، وبأي شروط.
وذكرت "بوليتيكو" أنه في حين كان من المفترض سابقا أن تتمكن كييف وأوسلو من المشاركة تلقائيا، فإن الرئاسة الأيرلندية لمجلس الاتحاد الأوروبي تقترح الآن إلزام جميع الدول غير الأعضاء في التكتل بتوقيع اتفاقية شراكة وتقديم مساهمة، نقدية أو في حالة أوكرانيا بتقنيات دفاعية.
ويحاول النظام في كييف سد الثغرات في ميزانيته عبر التمويل الخارجي. وفي الوقت نفسه، تمر الموافقة على حزم مساعدات جديدة في الغرب بمناقشات مطولة، فيما يزداد يؤكد شركائها على ضرورة أن تكثف أوكرانيا البحث عن مصادر لتغطية نفقاتها بنفسها.
المصدر: "بوليتيكو"