أعلن حزب المحافظين البريطاني عن تعهد باستثمار 10 مليارات جنيه إسترليني (13.2 مليار دولار) في نظام دفاعي جديد يحاكي "القبة الحديدية"، بهدف حماية بريطانيا من أي هجوم محتمل مستقبلا.
وجاء هذا الإعلان على لسان زعيمة الحزب كيمي بادينوك خلال اليوم الثالث من المؤتمر السنوي للحزب في برمنغهام، حيث أوضحت أن "درع بريطانيا" سيتضمن شبكة رادارات وأنظمة قيادة وسيطرة لرصد الهجمات المقبلة، إضافة إلى صواريخ اعتراضية وقدرات مضادة للطائرات المسيرة.
ووجهت بادينوك انتقادات لحزب العمال لفشله في صون أمن البلاد، مؤكدة أن النظام الجديد سيوفر الحماية لكل من المملكة المتحدة وأراضيها ذات السيادة والقواعد البريطانية في الخارج. وقالت بادينوك: "العالم لن ينتظر حتى تستعد بريطانيا، فقد عادت الحرب إلى أوروبا وتغير الصواريخ والطائرات المسيرة طبيعة الحرب في الشرق الأوسط".
وأضافت: "باتت الأسلحة الرخيصة تشكل تهديدا للمدن والقواعد العسكرية والبنية التحتية الحيوية بطرق كانت تعد ضربا من الخيال العلمي قبل جيل واحد. التهديد حاضر هنا، ويجب أن تكون بريطانيا مستعدة، وسيسهم درع بريطانيا في تحقيق ذلك". ويرى المحافظون في هذا التعهد فرصة لتعميق الخلاف السياسي مع حكومة حزب العمال حول سياستها الدفاعية، وذلك بعد تصريح رئيس الوزراء آندي بيرنام بأن الأمن القومي لا يمكن أن يكون "على حساب الأمن الاجتماعي".
وتعهدت بادينوك بإنفاق 3% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2030، وهو هدف لم يحدد بيرنام موعدا نهائيا لتحقيقه بعد، فيما يؤكد المحافظون أنه سيوفر 10 مليارات جنيه إسترليني إضافية سنويا، وفقا لما نقلته سكاي نيوز.