قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ارتفاع أسعار الوقود لا يعود إلى الوضع في مضيق هرمز، بل إلى الضربات التي تشنها كييف على مصافي التكرير الروسية وإغلاق مصاف في عدد من الولايات.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "الآن لم تعد أسعار البنزين ترتفع بسبب مضيق هرمز، لأن كميات قياسية من النفط تتدفق منه يوميا تقريبا، بل بسبب وضع مصافي التكرير، إذ تشن أوكرانيا ضربات على مصافي التكرير الروسية، فيما يغلق (الديمقراطيون الأغبياء) مصافينا في الولايات (الزرقاء) مثل كاليفورنيا". وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أفادت بأن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم يتخذ موقفا متشدّدا تجاه قطاع النفط والغاز، إذ انتهجت الولاية في عهده مسارا لحظر بيع السيارات الجديدة العاملة بالبنزين اعتبارا من عام 2035، وتقييد إنشاء آبار نفطية جديدة، وتشديد التنظيمات على مصافي التكرير. وفي أواخر عام 2025 توقف مصفاة للتكرير في ويلمنغتون بولاية كاليفورنيا عن العمل، ويُتوقع إغلاق مصفاة أخرى في الولاية بحلول نهاية أبريل 2027. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق أنها سمعت تصريح فلاديمير زيلينسكي عن خطط كييف لتكثيف الضربات على مصافي التكرير الروسية. وشددت الوزارة على أن الضربات على الأهداف العسكرية وأهداف المجمع الصناعي العسكري الأوكراني والبنية التحتية المرتبطة بها ستُكثَّف بعد هذا التصريح. وأضافت أن الضربات المكثفة على كييف ومناطق أوكرانية أخرى تُشن رداً على أفعال زعيم نظام كييف.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن أوكرانيا يجب أن تدفع ثمن الضربات على منشآت الاقتصاد المدني الروسي، وإن القوات المسلحة الروسية تنفذ حاليا ردا على أفعال نظام كييف.