عرض المستشرق الإسرائيلي إيدي كوهي نظريات المؤامرة المنتشرة في الوطن العربي حول حادثة رحلة فلاي دبي من الامارات إلى إسرائيل من دبي.
ومن بين هذه الادعاءات: أن إسرائيل والسعودية نسقتا الحدث لتعزيز التطبيع، وأن الإمارات العربية المتحدة كانت وراءه، بل وحتى الموساد هو من دبّره.
وقال كوهين: "سنشهد المزيد من الأكاذيب والدعاية والأخبار الكاذبة". ووفقاً لكوهين، فإن إحدى نظريات المؤامرة الرئيسية التي ظهرت على الشبكات العربية تزعم أن إسرائيل والسعودية قامتا بتنسيق الحدث لتعزيز التطبيع بين تل أبيب والرياض.
وإلى جانب ذلك، انتشرت روايات أخرى تُشير إلى تورط الإمارات في الهجوم، فضلاً عن مزاعم تُنسبه إلى إسرائيل أو الموساد.
ويستند أصحاب هذه النظريات، من بين أمور أخرى، إلى عدد الطيارين على متن الطائرة وحقيقة أن الحادث انتهى دون وقوع خسائر بشرية كبيرة، مُقدمين ذلك كـ"دليل" على أن كل شيء كان مُخططاً له مسبقاً. كما عرض كوهين مقطع فيديو لباسم يوسف، وهو شخصية إعلامية مصرية تعيش في الولايات المتحدة وتحظى بشهرة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، سخر فيه من التفاصيل المنشورة حول الحادثة وأثار الشكوك حول ما إذا كانت قد حدثت كما هو موصوف: "يقول بسخرية: نعم، تحطمت الطائرة، ولم تسقط الأقنعة، والجميع بخير". وتوقع كوهين أن يستمر سيل المنشورات المتعلقة بالحدث في التوسع. وقال: "نرى الكثير من الأكاذيب والدعاية والأخبار الكاذبة"، مضيفاً أن بعض الرسائل المتداولة تحاول إثبات الادعاء بأن الحدث برمته كان "مُدبّراً" ويهدف إلى خدمة تحرك سياسي إقليمي.