كشف الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير أن عجز الاتحاد الأوروبي عن حل أزماته يضر بواشنطن، مؤكدا أن تعطل مصانعه بسبب قراراته السياسية ينعكس سلبا على واشنطن.
وصرح الممثل التجاري الأمريكي لوكالة "بلومبرغ" بأن الاتحاد الأوروبي يقصر في اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة أزماته الاقتصادية، مما ينعكس سلبا على المصالح الأمريكية.
وأوضح غرير قائلا: "من جهة، أبرمنا الصيف الماضي اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي بشأن الحواجز الجمركية، لكنهم في المقابل لم يتخذوا إجراءات كافية للتعامل مع هذا الواقع. وسواء كانت مصانعهم متعطلة بسبب دول أخرى أو بسبب قراراتهم السياسية الخاصة، فإن كل ما أعرفه هو أن هذا الأمر يؤثر علينا".
وأضاف أن المصانع المتعطلة في أوروبا تقلل الحوافز لمزيد من الاستثمارات في الاقتصاد العالمي، داعيا الدول الأوروبية إلى اتخاذ التدابير اللازمة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستقدم على اتخاذ هذه الإجراءات في حال تقاعسها.
وكان الممثل التجاري الأمريكي قد صرح في وقت سابق بأن الاتحاد الأوروبي نفّذ نحو صفر في المئة من التزاماته في إطار الاتفاق التجاري مع واشنطن.
وكان مكتب الممثل التجاري الأمريكي أعلن في وقت سابق أن واشنطن ستفرض رسوما جمركية تتراوح بين 10 و12.5% على 60 من أكبر شركائها التجاريين، وذلك بحسب ما إذا كانت تشريعات تلك الدول تحظر استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري.
في أغسطس 2025، أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن التجارة، ينص على إلغاء الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأمريكية، في حين أبقت واشنطن على رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية.
المصدر: وكالات