تحولت مخاوف نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى واقع مؤلم، إذ شعر نجمه البرازيلي رافينيا بانزعاج عضلي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده ضد أستراليا في لقاء ودي بينهما اليوم الثلاثاء.
وغادر رافينيا الملعب مع بداية الشوط الثاني للمباراة في مدينة بريسبن الأسترالية، مما شكل ضربة مقلقة للنادي الكتالوني الذي كان يخشى تعرض نجمه للإصابة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ووفقا لشبكة "غلوبو" البرازيلية، شعر رافينيا بانزعاج طفيف في فخذه الأيمن خلال اللقاء، مما دفع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب "راقصو السامبا"، لاستبداله باللاعب إندريك مع مطلع الشوط الثاني.
وكان الجناح البرازيلي أنهى الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 2-2، بشكل مثالي، حيث سجل هدف التعادل لمنتخب بلاده من ركلة جزاء في الدقيقة 45.
وتأتي مغادرة رافينيا للملعب في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة لبرشلونة، حيث كانت الحالة البدنية للاعب تشكل مصدر قلق داخل النادي حتى قبل بدء فترة التوقف الحالية.
وكانت صحيفة "ماركا" الإسبانية كشفت قبل أيام أن برشلونة يولي اهتماما خاصا برافينيا نظرا لمستواه الاستثنائي هذا الموسم، وكذلك بسبب جدول مبارياته الشاق مع المنتخب البرازيلي، الذي تضمن خوض مباريات في أستراليا والهند، وما صاحب ذلك من ساعات سفر طويلة وإرهاق بدني.
وأوضحت الصحيفة أن رافينيا كان يعود من فترات التوقف الدولي السابقة وهو يعاني من مشاكل بدنية، مما جعل برشلونة ينظر إلى استدعائه الحالي بمزيد من القلق.
ولم تكن تلك المخاوف بلا أساس، إذ أشارت تقارير برازيلية سبقت فترة التوقف إلى تعرض رافينيا للإصابة خلال آخر مرتين تم استدعاؤه فيهما للمنتخب البرازيلي.
وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس للغاية بالنسبة لبرشلونة، خاصة أن الحالة البدنية للاعب كانت محور قلق داخل النادي حتى قبل انطلاق فترة التوقف الحالية، لا سيما بعد أن أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية بأن النادي يتابع وضع رافينيا باهتمام خاص هذا الموسم نظراً لمستواه الاستثنائي من جهة، ولجدول مبارياته المزدحم مع المنتخب البرازيلي الذي تنقل بين أستراليا والهند وما رافقه من ساعات سفر طويلة وإجهاد بدني من جهة أخرى. ولم يصدر حتى الآن تشخيص نهائي يحدد طبيعة الإصابة أو مدة الغياب، إذ وصفت صحيفة "غلوبو" البرازيلية الحالة بأنها مجرد شعور طفيف بعدم الارتياح في الفخذ الأيمن، في وقت يقدم فيه رافينيا بداية استثنائية هذا الموسم بإحرازه 14 هدفاً في أول ثماني مباريات مع برشلونة بمختلف المسابقات، مما جعله أحد أبرز لاعبي الفريق وأكثرهم تأثيراً.