قال سفير روسيا لدى كندا، أوليغ ستيبانوف، إن كندا تفرض عقوبات على روسيا بدافع العجز، مؤكداً أن موسكو لم تعد تولي هذه العقوبات أي اهتمام منذ زمن.
وأضاف ستيبانوف في مقابلة مع "ريا نوفوستي": "لم يعد أحد عندنا يولي أي اهتمام للعقوبات الكندية منذ وقت طويل. كل هذه الإعلانات الدورية تأتي من موقع العجز".
ووصف السفير الروسي قرارات العقوبات الجديدة التي تتخذها أوتاوا بأنها أشبه بـ"طقس رمزي" يهدف إلى تذكير من يشاركونها الموقف في "نادي الحرب" الغربي بوجودها.
ومنذ عام 2014، فرضت كندا عقوبات على أكثر من 3.5 ألف فرد وكيان على خلفية الوضع حول أوكرانيا. كما وسّعت أوتاوا القيود مراراً بعد فبراير/شباط 2022، لتشمل على وجه الخصوص شركات روسية، والقطاعين المالي والدفاعي، وسفناً تابعة لما يسمى "أسطول الظل".