IMG-LOGO

الحرس الثوري يصدر بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاغتيال اغتيال نصر الله

سياسة - 23:11 27-09-2026
الحرس الثوري يصدر بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاغتيال اغتيال نصر الله

أصدر الحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد، بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله، جاء فيه أن "سيد المقاومة باقٍ، ونهجه مستمر بكل عزة واقتدار".


وأوضح البيان أن عامين مرّا على "ذلك اليوم الدامي وتلك الجريمة الإرهابية النكراء"، الذي اختطفت فيه اليد الإجرامية للكيان الصهيوني "سيد المقاومة وحامل راية الحرية"، مؤكدًا أنه خلافًا لنوايا العدو وتوقعاته، لم ينطفئ وهج دمائه، بل تحوّل إلى نبع متدفق من القوة والحيوية في جسد المقاومة، وأصبح خالدًا. وأشار البيان إلى أن نصر الله لم يكن مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة الحديثة، ومخططًا استراتيجيًا في ميادين القتال والدبلوماسية، والتجسيد الحي للرابطة المتينة بين شعوب المنطقة الصامدة. واقتداءً بنهج قائده ومرشده الشهيد الإمام خامنئي، ارتقى بالمقاومة من مجرد تكتيك إلى إطار فكري وحضاري شامل يعزز الهوية، مبينًا أن المقاومة ليست رد فعل، بل خيار استراتيجي وأسلوب حياة كريم ومعزز للقدرات. وتابع البيان أن تأثير نصر الله تجاوز حدود المنطقة، إذ أصبح نفوذه الممتد من لبنان وفلسطين إلى اليمن والعراق وسوريا وما وراءها صوتًا للضمير اليقظ للأمة الإسلامية. وأكد أن حقبة قيادة نصر الله تُعد الفصل الأكثر إشراقًا ومجدًا في تاريخ لبنان، كما أن مكانته في التاريخ المعاصر للمنطقة لا تضاهى وستظل خالدة. وفي الإطار الفكري للمقاومة، سيظل اسمه محفورًا كاستراتيجي ومنظر نقل المقاومة من الهامش إلى الصدارة، محولًا إياها إلى خطاب مهيمن في الديناميكيات الإقليمية، فضلًا عن أنه حافظ حتى لحظة استشهاده على توازن الردع أمام الكيان الصهيوني وحطّم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" إلى الأبد. ولفت البيان إلى أن محور المقاومة في المنطقة، لا سيما منذ اندلاع الحروب المفروضة التي استمرت 12 يومًا و40 يومًا التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أثبت أنه رمز للشرف والحرية والصمود في وجه الهيمنة والاحتلال. وأضاف البيان أن الحرس الثوري يعلن بصوت هادر وبمنتهى الحزم والاقتدار أن دعم محور المقاومة، والدفاع عن حقوق المظلومين، والثبات حتى التحرير الكامل للقدس الشريف، تشكل جميعها المهمة الخالدة والوطنية والإنسانية للحرس الثوري الإسلامي وسائر القوات المسلحة في البلاد. وختم البيان بالتأكيد أنه بعون الله وتحت توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، آية الله الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي، وبالتزامن مع المشاركة المجيدة والقوية للشعب الإيراني ووحدة الجبهات المختلفة، فإن المؤامرات التي يحيكها "الشيطان الأكبر" أمريكا وكلبها المسعور الكيان الصهيوني المحتل وداعموهم لن يكتب لها النجاح أبدًا، فمجاهدو الإسلام هم من سيصيغون تاريخ المستقبل، ولن يتراجعوا خطوة واحدة إلى الوراء حتى يتحقق النصر النهائي. وفي سياق متصل، كشف أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، يوم الأحد، عن "أمرين تواجه المقاومة من خلالهما"، موجها رسائل حادة للسلطة اللبنانية. وفي الذكرى السنوية الثانية لعملية تفجير البيجر، كشفت إسرائيل وثائق جديدة وتفاصيل غير مسبوقة عن واحدة من أعقد عمليات الموساد ضد حزب الله، والتي مهدت لاغتيال أمينه العام حسن نصر الله. ومنذ نشأته في ثمانينيات القرن الماضي، مرّ حزب الله بتحولات عميقة نقلته من تنظيم مسلح إلى قوة سياسية وعسكرية مؤثرة في لبنان والإقليم، وصولًا إلى مفترق حاسم في 2026. كما كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن اغتيال أمين عام "حزب الله" السابق حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، عام 2024.

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار